التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كناريا : حملة جمع التوقيات الرافضة لموقف سانتشيز والمطالبة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء الغربية متواصلة

 لاسبالماس (كناريا)،  27 غشت 2022 (واص) -  تتواصل بالأرخبيل الكناري الحملة  الرافضة لموقف سانتشز الأخير ، والمطالبة بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي ، كبادرة للتعبير عن التضامن مع الشعب الصحراوي ومساندة قضيته العادلة.

عملية جمع التوقيعات تقوم بها مجمو عة من النشطاء الكناريين بعرض جمع أكبر يافطة على الإطلاق يتم عرضها بشاطئ "الكونفيطال"  بلاس بالماس بجزيرة كناريا الكبرى تحت شعار " الصحراء الحرة" ، ضمن حملة حركة التضامن لجمع التوقيعات الداعمة لتقرير مصير الشعب الصحراوي التي تتواصل منذ عدة أسابيع عبر العديد من البلديات والمؤسسات عبر الأرخبيل الكناري .

 وأوضح النشطاء في بلاغ للصحافة بأنهم أرادوا أن تكون هذه المبادرة وسيلة أخرى لتشمل الحملة أوسع فئات المجتمع لتكون أصدق تعبيرعن دعم شعب كناريا لقضية الشعب الصحراوي العادلة ولكفاحه المشروع من أجل الممارسة الحرة لحق تقرير المصير بالصحراء الغربية باعتبارها اقليما غيرمحكوم ذاتيا ويندرج ضمن قائمة الأقاليم التي لايزال على الأمم المتحدة تصفية الإستعمار منها.

وفي هذا السياق طالب النشطاء في بلاغهم  بالإمتثال الفوري لجميع قرارات الأمم المتحدة بشأن المسألة الصحراوية .

إن مشهد يافطة " الصحراء الحرة" محفوفة  بالأعلام الصحراوية والكنارية لحظة مغيب الشمس بشاطئ "الكونفيطال"، يضيف البلاغ، لهي أفضل تعبير بياني عن إرادة الشعبين الشقيقين الصحراوي والكناري في مواصلة الكفاح المشترك في لحظة تاريخية حاسمة لمستقبل الصحراء الغربية ولكن حاسمة أيضا لمستقبل جزر كناريا. لأن ما سيحدث في المستقبل مع الشعب الصحراوي، في سياق نسق جيوسياسي بالغ التعقيد، له تأثير مباشر على مستقبل شعب كناريا.

هذا ، ومن المقرر تنظيم حفل تضامني يوم 24 سبتمبر المقبل على الساعة السابعة مساء بساحة "استاغنو" (خلف مسرح بيريز غالدوس) بمشاركة العديد من المهنيين من عالم الثقافة والمجتمع الكناري بصفة عامة، وهي فعالية أخرى لإظهار مساندة شعب كناريا لقضية الشعب الصحراوي النبيلة.

وفي الأسبوع الأول من شهر أكتوبر المقبل سيتوجه وفد كناري هام الى الأمم المتحدة لحضور اجتماع اللجنة الرابعة لتصفية الإستعمارللترافع لفائدة الشعب الصحراوي ودعما لتنظيم استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...