التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ممثل الجبهة باستراليا يوضح أوجه التشابه بين القضيتين الصحراوية والفلسطينية خلال ندوة باستراليا

 ملبورن (استراليا) 28 يناير 2023 (واص)-شارك ممثل جبهة البوليساريو باستراليا، محمد فاضل كمال، في ندوة نظمتها شبكة التضامن مع فلسطين بأستراليا بمدينة بملبورن ما بين 27 الى 29 يناير بملبورن.

ونشط الدبلوماسي الصحراوي ورشة خصصت للقضية الصحراوية يوم أمس الجمعة تطرق خلالها لأوجه التشابه بين القضيتين الصحراوية والفلسطينية ، وكيف يمكن لكل من الصحراويين والفلسطينيين التعاون لمساعدة بعضهما البعض في كفاحهما من أجل الحصول على حقوقهم المشروعة، واستعادة الحرية التي سلبتها منهما دولتي الإحتلال المغرب واسرائيل.

وقدم الممثل الصحراوي عرضا حول التعاون الوطيد الذي طبع علاقات النظام المغربي مع النظام الصهيوني في السر والعلن على مدار الستة عقود الماضية، والذي شمل جوانب عسكرية، استخباراتية بالاضافة إلى تعاونهما في تنفيذ الاغتيالات السياسية وفي تنظيم هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل خلال خمسينات القرن الماضي.

وفي هذا الاطار ذكّر ممثل الجبهة بالدور الذي لعبه النظام المغربي في هزيمة الدول العربية في حرب 67 بعد ان مكّن المخابرات الاسرائلية من الحصول على تسجيلات القمة العربية الخاصة التي عقدت في المغرب عام 1965 لبحث جاهزية العرب لمحاربة إسرائيل.

وأًضاف ان مكافأة إسرائيل لم تتأخر حيث ساعدت الموساد الاسرائلية الحسن الثاني في اغتيال المعارض المغربي المشهور المهدي بن بركة.

اما في مايخص اوجه التشابه بين القضيتين فقد عرج ممثل الجبهة على بعضها كالاحتلال والاستيطان الذي يعاني منه الشعبان الصحراوي والفلسطيني بالرغم من حقهما في تقرير المصير والاستقلال التام.

وأوضح ممثل الجبهة باستراليا أن الشعبان الصحراوي والفلسطيني يتعرضان لأبشع صور الظلم والاستبداد وأن بناء الجدران العازلة وتشجيع الاستيطان أمثلة بسيطة مما ينتهجه البلدان المحتلان لترسيخ احتلالهما غير الشرعي، مشير رغم ذلك إلى أن الشعب الصحراوي والفلسطيني اظهرا تصميمهما وتحديهما للاحتلال من خلال انتهاج اساليب الانتفاضة والكفاح المسلح والمقاومة السلمية.

وتخللت الورشة نقاشات مطولة شارك فيها الحاضرون، ما أكد دعم الجمهور للقضيتين العادلتين.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي باستراليا قد أقامت معرضا على هامش الندوة ضم كتبا، ومنشورات وملابس للتعريف بالقضية الصحراوية


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...