التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقفة احتجاجية بأستراليا للتنديد بالعرض المشترك بين اسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة كأس العالم 2030 واص 25/07/2023 -

 ملبورن (استراليا)، 25 يوليو 2023 (واص) - نظمت مجموعة من المتضامنين مع الشعب الصحراوي بأستراليا وقفة احتجاجية على هامش كأس العالم للسيدات الذي تقام فعالياته بأستراليا ونيوزيلندا هذه الأيام، حيث تمت الوقفة من القرب من الملعب الذي تمت به مباريات المغرب وألمانيا مساء يوم الاثنين بمدينة ملبورن.

وكان الهدف من الوقفة الاحتجاجية التنديد بشدة للعرض المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة كأس العالم 2030 لان هذا العرض يشمل الصحراء الغربية.

ووزع المحتجون الذين كانوا يحملون العلم الصحراوي منشورا على الجمهور الذي حضر المباراة يتضمن مقتطفات من رسالة وقعها برلمانيون من 13 دولة وخمس مجموعات سياسية في الاتحاد الأوروبي تؤكد أن إقامة أحداث دولية مثل مباريات كرة القدم في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية يتعارض مع القانون الدولي.

كما طالب البرلمانيون الأوروبيون رئيس الفيفا السيد إنفانتينو، عدم إدراج أي من الأماكن المقترحة في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مؤكدين أن إقامة الأحداث الدولية، مثل مباريات كرة القدم، في الأراضي المحتلة يتعارض مع القانون الدولي وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وغيرها من قواعد القانون الدولي الإنساني.

كما أوضح البرلمانيون أنه لا يمكن لكأس العالم أن تساهم في إضفاء الشرعية على احتلال غير قانوني وإلا فإن الفيفا ستصبح شريكًا في هذا الوضع، مشددين على أن الروح الرياضية يجب أن تتعارض مع أي انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

ونبه البرلمانيون رئيس الفيفا بأن المغرب بلد يحتل الصحراء الغربية وبأن المواطنين الصحراويين في الأراضي المحتلة يعيشون تحت نظام فصل عنصري وفي وضع يطبعه الفقر والاعتقالات التعسفية وكذا التعذيب والغياب التام لحرية التعبير والتنقل إذ أن أجهزة القمع المغاربية تحاصر منازلهم بالإضافة الى قيام جيش الاحتلال المغربي باستعمال الطائرات بدون طيار ضد المدنيين الصحراويين المحاصرين بأطول جدار عسكري على وجه الأرض.

هذا وغطت وسائل إعلام أسترالية الوقفة الاحتجاجية التى حظيت باهتمام الجماهير التي حضرت المقابلة التي فاز فيها الفريق الالماني على نظيره المغربي بستة اهداف لصفر. (واص)

090/105

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...