التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعات البرلمانية الإسبانية تجدد دعمها لكفاح الشعب الصحراوي المشروع


 فيتوريا غاستيز (الباسك) 15 يناير 2024 (واص)- جددت المجموعات البرلمانية الإسبانية المشاركة في الندوة السابعة والعشرين المنعقدة في مقر البرلمان الباسكي، دعمها لكفاح الشعب الصحراوي المشروع من أجل حقه الثابت في تقرير المصير والاستقلال.

وأصدر المشاركون بيانا تم التوقيع عليه بعد يوم من العمل المكثف، ينص على الالتزام الثابت بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، المبدأ الذي تدعمه قرارات الأمم المتحدة ويتوافق تماما مع القانون الدولي.

وفي السياق ذاته، أكد البيان على دعم جبهة البوليساريو بقوة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، كما أدان الاحتلال غير الشرعي للصحراء الغربية.

ودعا البيان إلى القيام بمهام برلمانية للتحقق من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة والعمل بنشاط داخل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حتى تتمكن بعثة المينورسو من توسيع مهامها لتشمل مراقبة وضمان احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

إضافة إلى ذلك، سلط المشاركون الضوء على أهمية الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الدورة السابعة والأربعين للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي (الإيكوكو) التي عقدت في مدينة توليدو الإسبانية ديسمبر 2023.

وأعرب البيان عن تضامنه مع المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال الذين يواجهون أحكامًا جائرة وظالمة، وطالب بالإفراج الفوري عنهم، كما التزم بدعم ومرافقة عائلاتهم في نضالها الدؤوب من أجل إحقاق العدالة والحرية.

وأدان المشاركون في بيانهم نهب المحتل المغربي للموارد الطبيعية للصحراء الغربية، وطالبوا الشركات باحترام القانون الدولي والتفاوض مع الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

واختتم البيان بدعوة وسائل الإعلام والجامعات والهيئات القضائية والسياسية والإدارية، لمواصلة العمل من أجل العدالة وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...