التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنطلاق أشغال إجتماعات الدورة 48 للجنة الممثلين الدائمين للإتحاد الإفريقي بمشاركة الجمهورية الصحراوية


 أثيوبيا ،  24 يونيو 2024  ( واص) -  أنطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أشغال لجنة الممثلين الدائمين لدول الإتحاد الإفريقي في دورتها  الثامنة والأربعين .

و ستعكف على مناقشة الكثير من القضايا التي تخص القارة الإفريقية وشؤونها خصوصا ما تعلق بأنشطة اللجان الفرعية التابعة للمثلين الدائمين والتي ستأخذ حيزا كبيرا من المداولات  نظرا لأهميتها وإرتباطها الوثيق بتطور  العمل الإفريقي المشترك وكذا تحسين هياكل المنظومة الإفريقية.

و تم وضع رزنامة من الإجتماعات المتواصلة للممثلين الدائمين للخروج بخلاصات وإستنتاجات لهذه التقارير المرفوعة اليهم والتي من ضمنها تقرير الجلسة المشتركة للجنة الفرعية للتنسيق والإشراف العام على الميزانية والشؤون المالية والإدارية والخبراء الفنيين للجنة وزراء المالية الخمسة عشر .

هذا بالإضافة الى تقريراللجنة الفرعية للإصلاحات الهيكلية  كونه واحدة من القضايا الهامة التي تشغل بال ممثلي دول الإتحاد الإفريقي وكذا تقرير اللجنة الفرعية لمسائل مراجعة الحسابات إضافة الى تقرير اللجنة الفرعية الجامعة المعنية بالتعاون المتعدد الأطراف.

الممثلون الدائمون لدول الإتحاد الإفريقي وضعت أمامهم الكثير من التقارير الأخرى للعلم والإطلاع كتقرير عن الدورة الإستثنائية الرابعة المنعقدة في 9 مارس 2024 في أكرا بغانا ومقررات بشأن الدورة العادية الرابعة المنعقدة من 22 إلى 26 مايو2023 بأديس ابابا وتقرير الدورة الإستثنائية الثانية للجنة الفنية المتخصصة بالإتصالات وتكنولوجيا المعلومات كما رفعت المفوضية مجموعة أخرى من التقارير لدراستها من طرف المندوبين الدائمين كتقرير عن دراسة جدوى صندوق التنمية لوضع خطة التنفيذ العشرية الثانية لأجندة 2063 وتقرير يتضمن معلومات مستكملة عن تشغيل صندوق السلم التابع للإتحاد الأفريقي وتقارير أخرى من بينها تقرير عن الإطار التشغيلي الذي يحدد أدوار البرلمان الأفريقي وانتخاب هيئة مكتبه.

وتشارك  الجمهورية الصحراوية  في أشغال هذه الإجتماعات للجنة الممثلين الدائمين، ممثلة من قبل سفير الجمهورية الصحراوية لدى اثيوبيا الممثل الدائم لدى الاتحاد الافريقي، لمن اباعلي. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...