التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية الصحراوية تشارك في المؤتمر القاري للسلام


 أديس أبابا (إثيوبيا)،  25 نوفمبر  2024(واص) - شاركت الجمهورية الصحراوية في المؤتمر القاري الافريقي للسلام  الذي تحتضنه العاصمة الاثيوبية أديس أبابا 


المؤتمر الذي تنظمه  وزارة السلام الإثيوبية حضره وزير الداخلية إبراهيم  بيلا الى جانب العديد من وزراء الداخلية ومدراء المؤسسات والخبراء الأمنيين. 


وعرف المؤتمر  حضور أثيوبي رسمي  تمثل في رئيس الجمهورية تايي أتسكي سيلاسي  ورئيس النواب تاجي وأعضاء من حكومته،  وأعضاء من مفوضية الاتحاد الافريقي يتقدمهم بانكول أديوي مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن. 


اللقاء بدأ بزيارة  المشاركين في المؤتمر القاري لمتحف عدوى الوطني حيث وقفوا على بعض النماذج التاريخية من الذاكرة الجماعية للشعب الاثيوبي لتبدأ المراسيم الرسمية لانطلاق مؤتمر السلام الافريقي بالعديد من المداخلات التي أستشرفت الوضع الامني والسياسي الحالي للقارة ،  داعين الى تعزيز التعاون والرقي بشراكة الدول إلى أعلى المستويات نحو أفريقيا مزدهرة وأمنة تتيح للدول الانطلاق نحو التنمية الشاملة والمستدامة لحلحلة ألازمات الامنية والسياسية والفرص والتحديات التي تواجهها .


وزارة الداخلية

 ‎الرئيس الاثيوبي أكد على أن الشراكة القارية وتعاون الدول و هما حجر الزاوية للسلام والازدهار ويجب تعزيز الجهود المبذولة لتوطيد العلاقات وتعزيز الجهود لخلق قارة أكثر اتحادا وقوة وازدهارا.


وأضاف أن شعوب القارة سئمت من النزاعات والحروب وتتطلع الى مستقبل مشرق تقوده فتيات وفتيان القارة الذين يعتبروا الخزان الواعد نحو أفريقيا قوية وأمنة.


الوزير الصحراوي كانت له العديد من اللقاءات الثنائية على هامش الحدث أبرز من خلالها أهمية السلم والأمن في حل النزاعات سوى كانت البينية بين الدول وحتى الجهوية منها، مؤكدا أن الشعوب وحدها الكفيلة بتقرير مصيرها وحريتها وضمان مستقبلها (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...