التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية الصحراوية تشارك في النسخة الـ 25 من طواف الجزائر للدراجات


الجزائر ، 09 فبراير 2025 (واص) - تشارك الجمهورية الصحراوية بوفد رياضي في طواف الجزائر للدراجان ، الذي انطلقت مرحلته الأولى امس السبت . 

ويدخل الدراجون الـ 85 المشاركون في النسخة الـ 25 من طواف الجزائر للدراجات، اليوم الأحد، المنافسة الحقيقية، من خلال خوض غمار المرحلة الأولى من الطواف التي تربط بين قالمة وقسنطينة على مسافة 103 كلم.

وبعد سباق الجائزة الكبرى لساقية سيدي يوسف، الذي أقيم، أمس السبت، بين ساقية سيدي يوسف في تونس ومدينة قالمة الجزائرية (122 كلم)، يتجه الدراجون الذين اختبروا في سباق كان صعبا للغاية، لخوض اختبار آخر يحطون فيه الرحال بمدينة الجسور المعلقة قسنطينة، منطلقين من مدينة قالمة (103كلم)، في مرحلة تتسم بعقبة جبلية من الدرجة الأولى اعتبارا من الكيلومتر الـ 12.

وعرفت انطلاقة هذه المرحلة حضورا مكثفا للجماهير الشغوفة بمتابعة “إشارة البداية” من عين المكان لهذه المرحلة الأولى من طواف الجزائر للدراجات 2025، التي ستعطى من وسط مدينة قالمة من قبل مسؤولي الطواف والسلطات المحلية.

وفي السباق الذي جرى يوم أمس السبت، أبان الدراج الإريتيري، مايكلي ميلكياس، عن مهارته في السرعة النهائية، وحقق الفوز بالجائزة الكبرى لساقية سيدي يوسف، بعد أن قطع السباق على مسافة 122 كلم في زمن قدره ثلاث ساعات وتسع ثوان، متبوعا في المركز الثاني بكل من ياسين حمزة من فريق “مدار بروسيكلينغ تيم”، ومحمد نجيب عسال من مولودية الجزائر.

ويعرف طواف الجزائر 2025 مشاركة خمسة وثمانين (85) متسابقا يمثلون 15 فريقا. 

وسيواجه المتسابقون في هذه الطبعة الـ 25 من طواف الجزائر مسالك صعبة تمتد على عشر مراحل، يمرّون فيها على مدن قالمة وقسنطينة وسطيف وباتنة وبسكرة وبوسعادة والجلفة والأغواط وغرداية وورقلة.

إضافة إلى المراحل العشر المدرجة في البرنامج، سيرافق طوف الجزائر-2025 جائزتان أخريان، هما جائزة “سوناطراك” الكبرى بحاسي مسعود (الخميس 20 فبراير)، احتفالا بإعلان تأميم المحروقات (24 فبراير 1971)، وجائزة الجزائر العاصمة الكبرى “جمال بوكرشة”، المقررة يوم السبت 22 فبراير، تكريما للصحافي الرياضي السابق في الإذاعة الجزائرية الذي توفي عام 2023.

ومدرجا في رزنامة الاتحاد الدولي للدراجات، يقام طواف الجزائر والجوائز الكبرى الثلاث المنظمة معه تحت إشراف ومراقبة هيئة من محافظي السباقات، برئاسة البلجيكي باتريك ديمونتر، علما أن الطواف يعد مرحلة مهمّة في جمع النقاط استعدادا لبطولة العالم على الطريق لعام 2025، المقرر إقامتها لأول مرة في القارة الإفريقية، وتحديدا برواندا.(واص)


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...