التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الندوة ال 28 للمجموعات البرلمانية " السلام والحرية للشعب الصحراوي " تختتم أشغالها بالتأكيد على مرافقة الشعب الصحراوي


 أوفييدو (استورياس)، 17 فبراير 2025 (واص) - أسدل الستار اليوم  الإثنين بمقاطعة استورياس على فعاليات الندوة ال 28 للمجموعات البرلمانية " السلام والحرية للشعب الصحراوي " ، وذلك بالتأكيد على مرافقة الشعب الصحراوي حتى نيل  الحرية وتقرير المصير . 

وعبرت الندوة  عن رفضه لموقف رئيس الحكومة الإسبانية فيما يتعلق بالصحراء الغربية، مؤكدا  من جديد أن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.

وشدد النواب  في ختام أشغال الندوة   على ضرورة إحترام الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال . 

وركزت الندوة في مداولاته على نقاط أساسية متعلقة بنضال الشعب الصحراوي، ابرزها الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها الصحراويين في المدن المحتلة ، حيث طالبت المجموعات البرلمانية المجتمع الدولي بمراقبة الوضع الحقوقي ، مطالبة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين الصحراويين وبخاصة معتقلي أكديم إزيك . 

ودعت الندوة الأمم المتحدة إلى توسيع مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية " المينورسو "  لتشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، حاثة في السياق ذاته  الاتحاد الأوروبي على ضمان احترام حقوق الإنسان في اتفاقياته مع المغرب.

كما سلطت  الندوة الضوء على الأحكام الأخيرة لمحكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، التي أبطلت اتفاقيتي الارتباط الحر وصيد الأسماك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرة أن هذه الاتفاقيات لم تحترم حقوق الشعب الصحراوي.

ودعت الندوة   المفوضية الأوروبية إلى التفاوض المباشر مع جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي ، وذلك  لضمان العدالة الاقتصادية في الإقليم.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني جددت الندوة  إلتزامها  بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين وفي المدن المحتلة ، من أجل تعزيز بناء مؤسساته . 

كما جددت المجموعات البرلمانية دعمها لبرنامج " عطل في سلام" و"مشروع مدرسة"، اللذين يرمزان إلى التضامن بين المجتمع الإسباني والشعب الصحراوي.

ووجهت الندوة  نداءا إلى وسائل الإعلام والمجتمع المدني لمواصلة تسليط الضوء على الشعب الصحراوي وقضيته العادلة . 

وشارك في الندوة  وفد صحراوي يضم كل من نائب رئيس المجلس الوطني عبد الله لمن ، ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا عبد الله العرابي ، المكلف بالشؤون السياسية بتمثلية إسبانيا سلامو حمودي ، الملحق الإعلامي بتمثيلية إسبانيا الخليل محمد عبد العزيز . (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...