التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير التربية والتعليم والتكوين المهني يشارك في الحوار رفيع المستوى بشأن تعليم الفتيات والمساواة بين الجنسين بأديس ابابا


 أديس أبابا (اثيوبيا) 11 فبراير 2025 (واص) - شارك عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، وزير التربية والتعليم والتكوين المهني، السيد خطري آدوه، في الحوار التاسع رفيع المستوى بشأن المساواة بين الجنسين في التعليم الذي ينظمه الاتحاد الافريقي تحت شعار ّالاستثمار في نظم تعليم الفتيات كشكل من أشكال التعويض والعدالة"، اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد الافريقي باديس ابابا، اثيوبيا.

وحضر الاجتماع إلى جانب الوزير الصحراوي مجموعة من نظرائه الافارقة، ومنظمات دولية، وأكاديمين، وأساتذة مختصين حيث شهد اليوم الاول العديد من المداخلات التي تحدثت بإسهاب عن تجارب الدول والمنظمات في التغلب على الصعوبات التي تواجهها الفتيات في التمدرس.

وقدم الوزير الصحراوي، الذي كان أحد ضيوف شرف هذا الحوار، مداخلة متميزة عدد فيها الأساليب الناجعة التي اعتمدتها الدولة الصحراوية لتحقيق مبدأ المساواة بين الجنسين في التعليم، بالإضافة إلى ما يميز هذه التجربة الفريدة في ظل واقع اللجوء والبعد عن الوطن، مشيرا إلى الأشواط الكبيرة التي قطعت في تحقيق هذا الهدف السامي الذي كرس لعقود مفهوم العدالة والتعويض والتنمية المستدامة بطرق بيداغوجية مبتكرة وفعالة.

وقد لاقت مداخلة الوفد الصحراوي حول التجربة الصحراوية في المجال إشادة واسعة بين الحضور، حيث كانت محل نقاش  واهتمام الحضور.

وفي تصريح لوزير التربية والتعليم والتكوين المهني لوسائل الإعلام الوطنية، أبرز أن الجمهورية الصحراوية لها تجربة مشهود لها داخل القارة وتحظى بالاشادة والاحترام رغم قلة الموارد وصعوبة الواقع المعاش، مؤكدا أن التعليم هو تحدٍ كبير للقارة يجب إيلاؤه عناية كبيرة وخاصة.

وقد حضر الاجتماع إلى جانب الوزير، المندوب الدائم لدى أثيوبيا والاتحاد الافريقي، الأخ لمن أباعلي، والخبير التربوي حمدي السالك الديد، والملحق الاعلامي والثقافي بالسفارة، الأخ الرقيبي عبدالله. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...