التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجرت قناة روسيا اليوم Russia Today مقابلة مباشرة من باريس مع الناجم ‎سيدي، رئيس منظمة كاراسو وعضو رابطة الصحفيين والكتاب


 أجرت قناة روسيا اليوم Russia Today مقابلة مباشرة من باريس مع الناجم ‎سيدي، رئيس منظمة كاراسو وعضو رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا خلال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان حيث عبرت مجموعة من الدول على لسان 

السفير الدائم لليمن في جنيف علي محمد سعيد مجاور عن دعمها للإحتلال المغربي وسيادته على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.


 أثناء رده على سؤال الصحفية، ذكّر الناجم سيدي بأن قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار

أدرجت في قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي منذ عام 1963 بعد أن أحالت إسبانيا معلومات بشأن الإقليم الإسباني رقم 53 وأعرب  ‏عن قلقه العميق إزاء استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية مؤكداً أن منع الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأردف أن مواقف و تصريحات الدول السالفة الذكر ليس لها أي وزن لأن الشعب الصحراوي مصمم على انتزاع حقه المشروع في الحرية والاستقلال رغم الدعاية المغرضة والمخططات الدنيئة التي تحاك في الظلام من طرف بعض الدول التي تساند الاحتلال المغربي مثل فرنسا وأسبانيا.


وفي نفس السياق، نبه الناجم سيدي ان فتح القنصليات  بمدينتي العيون و الداخلة يعد انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وعدم احترام الشرعية الدولية مشيراً إلى أن فرنسا التي اعترفت مؤخراً بسيادة المغرب على الصحراء الغربية لم تفتح قنصلية والولايات المتحدة التي وعدت بفتح قنصلية في العيون عام 2022 لم تفعل.


وأضاف الناجم سيدي ان الجزء المحتل من الصحراء الغربية يرزح منذ 1975 تحت حصار عسكري مشدد وتعتيم إعلامي  وقمع للحريات الأساسية نال لقب  صحراء الصحافة حسب تقرير صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود  Reporters sans frontières مطالباً الأمم المتحدة بإنشاء آلية للتقرير ومراقبة حقوق الإنسان بشكل عاجل خصوصاً  بعد طرد البرلمانيين الأوروبيين وبعض الصحفيين الأسبانيين والمتضامنين مع القضية الصحراوية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...