التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما هو الفرق بين الحكم الذاتي والحكم الفيدرالي؟


 


1. الحكم الذاتي



  • التعريف العام: هو نظام يمنح الإقليم حق إدارة شؤونه الداخلية (التعليم، الثقافة، بعض التشريعات المحلية) تحت سيادة الدولة الأم.
  • في الصحراء الغربية: المقترح المغربي (2007) يقدم للصحراء الغربية “حكومة منتخبة” تُدير شؤونها المحلية، لكن تبقى السيادة للمملكة المغربية في مجالات:
    • الدفاع والأمن الخارجي
    • السياسة الخارجية
    • التحكم في الحدود والعملات
    • القضاء الأعلى

  • السمات:
    • لا يتضمن مشاركة سياسية في القرار الموازي للمركز.
    • قابل للإلغاء أو التعديل بحكم دستوري من الدولة الأم.






2. الحكم الفيدرالي



  • التعريف العام: هو نظام دستوري يوزّع السيادة بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات/الأقاليم، ولكل منها صلاحيات دستورية لا يحق للطرف الآخر إلغاءها أحاديًّا.
  • في الصحراء الغربية: لم يُطرح نموذجٌ فيدرالي رسميًا، لكن فدرالية المغرب مع الأقاليم الأخرى (مثل “جهات” داخله) تبقى عمومًا إداريّة بحتة، وليست مشاركة حقيقية في الشأن السيادي.
  • السمات:
    • دستور يحدد اختصاصات الفيدرالي والولايات بشكل ثابت (التعليم، الصحة، الجباية، قوانين محلية…).
    • لا يمكن للحكومة المركزية إلغاء حكومات الولايات إلا بتعديل دستوري بموافقة واسعة.
    • مشاركة أعمق في القرار السياسي العام للدولة (الميزانية، التشريع، السياسة الخارجية بنسب متفق عليها…).






3. الخلاصة في ملف الصحراء الغربية



  • المقترح المغربي (الحكم الذاتي):
    • إدارة محلية واسعة، لكن تحت السيادة الكاملة للمغرب.
    • لا يضمن حق تقرير المصير أو الاستقلال.

  • النموذج الفيدرالي (غير مطروح فعليًا):
    • يتطلّب دستورًا جديدًا يقرّ الصحراء ككيان سيادي جزئيّ، يشارك المغرب في الصلاحيات السيادية وفق توازن دستوري.
    • يفتح الباب أمام حقّ تقرير المصير بشكلٍ موسّع، أو حتى استقلال متدرج ضمن إطار اتحادي.



المطلب الصحراوي الرئيسي هو الانتقال إلى سيادة كاملة أو إلى مخطط يضمن حق تقرير المصير دون الالتباس بين “إدارة ذاتية” تحت الاحتلال و”شراكة في السيادة” كما في الفيدرالية


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...