التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

هامش الحريات المزيّف في الصحراء الغربية: أداة للترويج لمشروع الحكم الذاتي

  يحرص الاحتلال المغربي، خلال السنوات الأخيرة، على تقديم نفسه كسلطة منفتحة تسمح بوجود “هامش من الحريات” في المناطق الصحراوية المحتلة. وترافق هذا الخطاب مع دعم بعض الوجوه والمجموعات التي تُعرف بـ“العائدين”، والتي غادرت القناعة بجدوى الحسم التحرري في مرحلة معينة ثم عادت اليوم إلى الاعتراف بأن الاحتلال يبقى احتلالاً مهما تعددت صوره. غير أن المشكلة لا تكمن في هذه المجموعات فحسب، بل في الدور الذي تُدفع إليه داخل استراتيجية مغربية واضحة هدفها الأساسي  الترويج لمقترح الحكم الذاتي  كحل بديل عن الحق المشروع وغير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في  الاستقلال وتقرير المصير . هامش  مُقيّد… يخدم غاية واحدة ما يسميه الاحتلال “هامش الحريات” لا يتجاوز كونه مساحة مراقبة ومنضبطة، مُحاطة بخطوط حمراء لا يُسمح بتجاوزها: • ممنوع الحديث عن الاستقلال، • ممنوع وصف الاحتلال باحتلال  • ممنوع رفع علم الجمهورية الصحراوية .ممنوع الحديث عن الحرب و الأعمال القتالية للجيش الشعبي الصحراوي  .يسمح الاحتلال فقط بما يخدم صورة “الانفتاح”، بينما يتم سحق أي صوت يخرج عن السقف المرسوم....

• ما هو المجال في الهندسة الإلكترونية الذي يختص بالطائرات بدون طيار والطائرات الانتحارية؟

  الطائرات المسيّرة (الدرونز) — سواء الاستطلاعية أو “الانتحارية”  — تندرج تحت أكثر من تخصص داخل  الهندسة الإلكترونية ، لكن هناك  تخصصات أساسية محددة  هي الأهم: ✅  1. هندسة التحكم الآلي (Control Engineering / Control Systems) وهذا  أهم تخصص على الإطلاق  في مجال الطائرات المسيرة. تدرس فيه: • أنظمة  الاستقرار والتوازن • التحكم في: • الارتفاع • السرعة • الاتجاه • خوارزميات التحكم مثل: • PID • التحكم الذكي • أنظمة الطيار الآلي (Autopilot) 📌 بدون هذا التخصص  لا يمكن للطائرة أن تطير بثبات أو بدقة . ✅  2. هندسة الإلكترونيات والأنظمة المدمجة (Embedded Systems) وهو المسؤول عن  عقل الطائرة . تدرس فيه: • المتحكمات الدقيقة (Microcontrollers) • برمجة: • Arduino • STM32 • قراءة الحساسات: • الجايرو • التسارع • GPS • التحكم في: • المحركات • السيرفو • لوحات التحكم الخاصة بالدرون (Flight Controllers) ✅  3. هندسة الاتصالات (Communication Engineering) مهمة جدً...

غزّة تنتصر: حين تسقط السردية الإسرائيلية في قلب الغرب

  لم تكن  معركة طوفان الأقصى  مجرّد مواجهة عسكرية تقليدية بين مقاومة محاصَرة واحتلال مدجّج بالسلاح، بل كانت ـ في عمقها الاستراتيجي ـ زلزالًا سياسيًا وإعلاميًا أصاب  السردية الإسرائيلية  في مقتل، لا سيما داخل أهم ساحات دعمها:  الولايات المتحدة الأمريكية  وأوروبا . ليس أعظم ما حققته هذه المعركة هو  الخسائر الاقتصادية الهائلة التي مُني بها الاحتلال ، ولا  تحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين ، ولا حتى  كشف زيف المنافقين والمتاجرين بالقضية ، ولا مجرد  إعادة بعث الأمل في قلوب الشعوب بأن النصر ممكن رغم الفارق الهائل في القوة المادية ، بحسب منطق: ﴿كم   من   فئةٍ   قليلةٍ   غلبت   فئةً   كثيرة   بإذن   الله﴾. بل إن أعظم ما تحقق فعلًا هو: تحطيم الأساس الأخطر من أسس التفوق الإسرائيلي: السيطرة على الرواية في الغرب. انهيار  “القداسة السياسية” لإسرائيل في الوعي الغربي لسنوات طويلة، نجحت دولة الاحتلال في تسويق نفسها داخل الولايات المتحدة وأوروبا بوصفها “الضحية الدائمة” و“الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، ...