التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا تعلن منح "تأشيرة العمل" لخريجي "أفضل الجامعات"


 علنت الحكومة البريطانية عن نظام تأشيرة جديد، يُمنح لخريجي "أفضل الجامعات في العالم"، الذين تخرجوا في السنوات الخمس الماضية، بغض النظر عن جنسياتهم.

وأوضحت الحكومة البريطانية أن "مسار الأفراد ذوي الإمكانات العالية، سيجذب الألمع والأفضل في بداية حياتهم المهنية".

وسيكون البرنامج متاحا لخريجي أفضل الجامعات غير البريطانية، الذين تخرجوا في السنوات الخمس الماضية، والذين سيكونون مؤهلين للحصول عليه بغض النظر عن مكان ولادتهم، ولن يحتاجوا إلى عرض عمل من أجل التقديم.

وسيتم منح المتقدمين تأشيرة عمل لمدة عامين، إذا كانوا حاصلين على درجة البكالوريوس أو الماجستير، و3 سنوات إذا كانوا حاصلين على درجة الدكتوراه، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.

وسيتمكنون بعد ذلك، من التحول إلى تأشيرات عمل أخرى طويلة الأجل، إذا استوفوا متطلبات معينة. ولن يكون هناك حد أقصى لعدد الخريجين المؤهلين.

من جانبهم، أعرب بعض الأكاديميين عن "خيبة أملهم" لعدم إدراج جامعات من جنوب آسيا أو أميركا اللاتينية أو إفريقيا في القائمة.

وستكلف التأشيرة 715 جنيها إسترلينيا، بالإضافة إلى تكلفة متعلقة بصحة المهاجرين، وهي رسوم تسمح للمهاجرين إلى المملكة المتحدة بالاستفادة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية في البلاد.

وسيتمكن الخريجون من إحضار عائلاتهم، على الرغم من أنه يجب أن يكون لديهم "أموال صيانة" لا تقل عن 1270 جنيها إسترلينيا.

وسيتعين عليهم أيضا اجتياز التحريات المتعلقة بـ"الأمن والجريمة"، وإتقان اللغة الإنجليزية إلى المستوى المتوسط ​​B1 على الأقل، الذي يُعرّف بأنه "الطلاقة في التواصل دون جهد مع المتحدثين الأصليين".

وسيسمح النظام للطلاب الذين يدرسون حاليا في المملكة المتحدة، بالبقاء والعمل لمدة تصل إلى عامين.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...