أفادت تقارير اعلامية اوروبية أن فرنسا تعمل على إدراج قضية الصحراء الغربية في جدول أعمال القمة القادمة للدول الأوروبية المطلة على البحر الأبيض المتوسط. و تبرر باريس مبادرتها،حسب نفس المصادر بعواقب نزاع الصحراء الغربية على إمدادات الغاز الأوروبية.
وتستضيف مدينة أليكانتي الإسبانية قمة الدول الأورومتوسطية يوم غد الجمعة 30 سبتمبر. وكشفت وكالة الانباء الإسبانية ,EFE,نقلا عن مصادر من الايليزي انه من المنتظر ان يثير الوفد الفرنسي قضية الصحراء الغربية حتى لو لم يكن الموضوع مدرجًا رسميًا على جدول أعمال اجتماع الدول الأوروبية التسعة ، فقد حددت مصادر في الإليزيه لوكالة الأنباء الإسبانية ، أنه “سيكون بالتأكيد” في قلب المناقشات وتبرر فرنسا مبادرتها بـ “الانعكاسات” المحتملة التي “يمكن أن يكون لهذا النزاع في سياق أزمة إمدادات الطاقة والغاز في أوروبا”، و بالتالي قد تكون القضية الصحراوية من ضمن المواضيع التي ستثار في المحادثات بين رؤساء دول وحكومات الدول التسع في جنوب الاتحاد الأوروبي ، بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية ، أورسولا فون دير لاين ، ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل.
المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف الصحراء الغربية إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو أنصاف حلول لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم «مجلس السلام» أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

تعليقات
إرسال تعليق