التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين يدين الاعتداء على الصحفية الصالحة بوتنگيزة، ويصف الوضع الحقوقي في الأراضي المحتلة بالمقلق والخطير

 الشهيد الحافظ ، 25 مارس 2023 (واص) - أدان إتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين الإعتداء الجديد الذي طال الإعلامية مراسلة الإذاعة والتلفزيون الوطنيين من العيون المحتلة خلال أول أيام شهر رمضان المبارك  ، مؤكدا أن تكرار مشاهد تعنيف الناشطين والإعلاميين الصحراويين  ،  يظهر خطورة الوضع الحقوقي المقلق في الأراضي الصحراوية المحتلة  .

الصحفية الصحراوية الصالحة بوتنكيزة وفي شهادة للإتحاد أكدت بأنها  ، تعرضت في حدود الساعة 15:30 من زوال الخميس للضرب والتنكيل والسب والشتم على يد أفراد من سلطات الإحتلال المغربي  .

وأضافت بوتنكيزة أن ما يسمى باشا الإحتلال بمدينة العيون المحتلة والمدعو قائد المقاطعة السابعة المسمى عبد الله الصادق   إنهالا عليها بالضرب رفقة عناصر من لمخازنية في واضحة أول أيام شهر رمضان المبارك ، الذين كانوا يجوبون شارع اسكيكيمة بالعاصمة المحتلة العيون  .

وقالت الصحفية في شهادتها " ما إن وقعت أعينهم علي بالشارع حيث أقطن ، حتى نعتوني بالإنفصالية ، لأرد حينها بترديد شعارات وطنية من بينها عاشت البوليساريو " 

حدث ذلك وسط  تضامن بعض المارة الصحراويين ، الذين رفضوا ما تعرضت له الصالحة ، محتجين على نعوت أدوات الإحتلال للإعلامية الصحراوية،  مؤكدين أنها ليست إنفصالية بل هي صحراوية وهذا وطنها  .

وإذ يجدد الإتحاد استنكاره الشديد إستهداف الإحتلال المغربي للصحفيين وحرية الصحافة بشكل خاص ، ولحقوق الشعب الصحراوي المشروعة والمكفولة قانوناً ، فإنه يدعو كافة المنظمات الدولية والهيئات التخصصية لمتابعة والتقرير عن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة والعمل على حماية الإعلاميين والناشطين الصحراويين وفتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين والبعثات الإعلامية للإطلاع على ما يجري عن كثب  .

ويسجل الإتحاد هذا الاعتداء بكل أسف ، والذي يعد الثاني في أقل من شهر الذي تتعرض له الإعلامية مراسلة الإذاعة والتلفزيون الوطنيين الصالحة بوتنگيزة  ، عقب المضايقات التي طالتها رفقة الناشطة المعلومة عبد الله بمدخل العاصمة المحتلة بعد عودتهما من حفل إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي المفرج عنه يحيى محمد الحافظ إعزة بمدينة الطنطان . (واص)

090/105


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...