التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجلس العربي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان يطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقليين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي

 جنيف (سويسرا)، 24 مارس 2023 (واص) - طالب المجلس العربي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان، بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال المغربي . 

جاء ذلك في مداخلة لممثل المجلس السيد عبد الحميد عباس حسين دشتي، الذي أكد في مداخلته على عدم اعتراف أي دولة عضو في الأمم المتحدة رسميا بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، منبها على خطورة الوضعية في الاقليم الصحراوي نتيجة استمرار الاحتلال المغربي لأجزاء من التراب الوطني الصحراوي، والتي فرض على الشعب الصحراوي الرفع من وتيرة مقاومته السلمية المطالبة بالحق في تقرير المصير وتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في أفريقيا وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين والقرارات الدولية الصادرة في قضية الصحراء الغربية.

وعرج عبد الحميد عباس حسين دشتي، على ضرورة وأهمية قيام المفوضية السامية لحقوق الإنسان برصد استمرار الانتهاكات المغربية الجسيمة لحقوق الإنسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، والافراج الفوري عن السجناء والمعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، مطالبا مجلس حقوق الانسان الدولي بوضع تدابير مستقلة وموثوقة لضمان الاحترام الكامل لحقوق الانسان في ظل استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في اقليم الصحراء الغربية المحتل.

ونبه السيد عبد الحميد عباس حسين دشتي الى الحالات الكثيرة المسجلة لدى المنظمات الدولية الحقوقية للعديد من المدنيين الصحراويين الذين نزحوا وفروا من تلك المناطق المحتلة جراء الملاحقات والانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الاحتلال المغربي ضد الصحراويين وممارسة كل انواع التعذيب وجرائم الاغتيال والاغتصاب والمحاكمات الصورية في حقهم. 

ودعا السيد عبد الحميد عباس حسين دشتي المفوضية السامية لحقوق الانسان الى استئناف زياراتها الى اقليم الصحراء الغربية على اساس منتظم وايضا الى تطوير التعاون التقني مع اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، منبها في كلمته الى استمرار انتظار الشعب الصحراوي لممارسة حقه الغير قابل للتصرف في تقرير مصيره واستقلاله وقيام دولته المستقلة في جمهورية عربية صحراوية ديمقراطية.

واستنكر استمرار سلطات الاحتلال المغربي في نهب الثروات والموارد الطبيعية للاقليم بصورة غير مشروعة. وعدم تحمل مجلس حقوق الانسان الدولي لمسؤولياته في حماية حقوق الانسان بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير مصيره. (واص)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...