التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خط الغاز مع الجزائر سيكون جاهزا بنيجيريا نهاية 2023

 كشف الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية النيجيرية، ميلي كياري، أن مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء مع الجزائر سيدخل حيز الخدمة قبل نهاية السنة في شقه المتواجد داخل بلاده، بعد ان شهد تأخرا في الإنجاز خلال السنوات الماضية.

وقال كياري حسب ما نقلت صحيفة “نايراميتريكس” النيجيرية، بأنه على الرغم من تقدّم مشروع خط الأنابيب البالغ طوله 614 كيلومترًا بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا في الأصل، ما تزال الشركة ملتزمة بتطويره بعد إنفاق أكثر من مليار دولار عليه، مضيفا: “لقد فاتتنا بعض الجداول الزمنية، لكننا نحاول اللحاق بالركب، لقد وضعنا عددًا من التدخلات الضرورية، بما في ذلك الموارد الإضافية المطلوبة لتسليم المشروع”.
وأشار إلى أنه “بحلول الربع الثالث من عام 2023 سنكمل مهمة التلحيم بأكملها في الخط، مما يعني أننا سنكون قادرين على تنشيطه بحلول نهاية هذا العام.. وانه كان من المتوقع إتمام المشروع في الربع الأول من عام 2023، لدعم الصناعات وقطاع الكهرباء في شمال نيجيريا، وأنه سينقل ملياري قدم مكعبة يوميًا، وسيعمل على توفير الوقود لمحطات توليد الكهرباء ودعم الصناعات القائمة على الغاز.
وأشار إلى أن خط أنابيب الغاز يعدّ أحد المشروعات الضخمة التي تديرها الشركة، وله قيمة هائلة لنيجيريا ونموّها الاجتماعي والاقتصادي مشددا: “نستمر في تمويل المشروع، على الرغم من حقيقة عدم وجود طرف ثالث مموّل له.. في الوقت الذي نتحدث فيه الآن، لا ندين بدولار لمقاولينا اليوم.. لقد دفعنا جميع فواتيرهم.. يوجد أكثر من 30 موقعًا نشطًا في المشروع، ونأمل أن ننفّذه”.
من جهته كشف العضو المنتدب لشركة الغاز النيجيرية، سي أوموتوا: “انتهينا من نحو 70% من العمل على الخط الرئيسي ونحو 50% في المشروع الإجمالي. التقدم في 3 محطات للكهرباء التي سيغذّيها خط الأنابيب، يأتي بوتيرة كبيرة”.
المصدر الشروق الجزائرية 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...