التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإدارة الأمريكية: وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد على دعمها الكامل لدفع العملية السياسية في الصحراء الغربية


 الإدارة الأمريكية: وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد على دعمها الكامل لدفع العملية السياسية في الصحراء الغربية.


تقرير: العربي الحسان أحمد.

مراجعة: سلمها الناجم.


نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة المنصرم بيانا لنائب المتحدث الرسمي فيدان باتل، أكد خلاله على دعم الولايات المتحدة الأمريكية الكامل لجهود الأمم المتحدة للدفع بالعملية السياسية الجارية في الصحراء الغربية.


هذا وقد صدر البيان عقب لقاء نائبة الوزير ويندي شيرمان مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستيفن دي مستورا، وناقش الطرفان " أهمية الإنطلاق من المشاورات الموضوعية التي إستضافتها الأمم المتحدة شهر مارس المنصرم لتحقيق حل سياسي دائم لشعب الصحراء الغربية" حسب ما رود في البيان، وفي سياق متصل رحبت شيرمان برؤية المبعوث الأممي لتكثيف مشاوراته للدفع بالعملية السياسية في الصحراء الغربية.


وقد إستمع مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء الماضي خلال جلسة مغلقة لإحاطة قدمها السيد دي مستورا حول التطورات التي رافقت القضية الوطنية، ونتائج المشاورات الغير رسمية التي أجراها مع طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، وعمل ودور بعثة الأمم المتحدة لتنظيم إستفتاء بالصحراء الغربية ( المينورسو) وسبل إحياء المسار السياسي للقضية الصحراوية، وتندرج الجلسة ضمن توصيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2654 بتاريخ 27 أكتوبر 2022.


تجدر الإشارة إلى أن جبهة البوليساريو أصدرت بيانا عقب الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي أشارت فيه إلى أن تشديد المشاورات على ضرورة تحقيق حل سلمي وعادل ودائم يكفل لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير والإستقلال شرط لا غنى عنه لتحقيق السلم والإستقرار في المنطقة، وفي سياق متصل أكدت جبهة البوليساريو عن تشبثها بالدفاع عن إرادة الشعب الصحراوي ورفضها القاطع الواقع الإستعماري الذي تسعى دولة الإحتلال المغربي لرفضه بالقوة في المناطق المحتلة من تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...