التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السفارة الصحراوية بكوبا تنظم محاضرة في جامعة هافانا

 هافانا(كوبا)،27 ابريل 2023 (واص)نظمت أمس الأربعاء السفارة الصحراوية  بكوبا محاضرة بمناسبة الذكري ال 50 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب في جامعة هافانا  بالعاصمة الكوبية .

 الحدث شهد حضور عميدة الجامعة السيدة مريام نيكادو قارسيا ووفد من موظفي وزارة الخارجية والحزب يقوده  نائب مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي  الكوبي السيد خوان كارلوس مارسان وتمثيلية لكل من اساتذة و طلبة  كليات   الحقوق و الاعلام و التاريخ و علم الاجتماع بالجامعة و معهد العلاقات الدولية.

المحاضرة كانت من القاء السادة  السفير  بكوبا  عمار بولسان و السفير  محمد ازروق لعروسي منسق اميركا اللاتينية و الكاريبي  ، إذ تطرق السفير الصحراوي الي ظروف تأسيس جهة البوليساريو و  ما حققته من انتصارات على الصعيد  العسكري والسياسي و الدبلوماسي خلال خمسة عقود  ، متحدثا عن تطور مؤسسات الدولة الصحراوية التي اصبحت تحظى بمكانة متقدمة من قبل الدولة و الحركة

من جهة أخرى اثنى السفير علي دور كوبا الرائد في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في المحافل الدولية ،إذ عبر عن شكره  للحزب والحكومة والشعب  الكوبي لما يقدموه من دعم وتضامن في العديد من المجالات للدولة الصحراوية .

.  أما السفير محمد ازروق فقد تطرق الي كافة الجوانب القانونية للقضية الصحراوية ،متحدثا عن عجز المنظمات الدولية عن تطبيق قرارات الامم المتحدة المتعلقةً بتصفية الاستعمار والحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية و  تقاعس الهيئات الدولية  عن حل عادل للشعب الصحراوي الذي عانى عدة عقود من الاحتلال المغربي في ظل صمت المجتمع الدولي و تقاضيه عن تطبيق الشرعية الدولية. 

وشهد الحدث تنظيم معرض للصور يبرز نضال الشعب الصحراوي و تطور كافة مؤسسات الدولة الصحراوية على كافة الاصعدة.

للإشارة ، تقوم السفارة الصحراوية بكوبا بعدة أنشطة من محاضرات و انشطة ثقافية  بمناسبة الذكري ال50 لتاسيس جبهة البوليساريو الي غاية يوم 10 ماي 2023.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...