التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيسة جزر الباليار تقول:" الصغار الصحراويون أفضل سفراء لشعبهم

 جزر البليار (إسبانيا) ، 30 يوليو 2023 (SPS) - خلال حفل إستقبال إتّسم بالعواطف الجيّاشة، إستقبلت رئيسة الحكومة الجهوية بجزر الباليار الإسبانية السيدة مارغاليذا بروهينس مجموعات من أطفال العطلة الصيفية، وهم يقضون العطلة الصيفية بالجزر الى جانب العائلات بعاصمة المقاطعة. وقد تمّ التشديد خلال الحدث على منح الدعم لفائدة الصغار الصحراويين، ومنحهم صفة السفراء الرمزية للمرافعة عن الشعب الصحراوي.

وقد ركّزت رئيسة الحكومة الجهوية خاصة على التضامن العميق من قبل جزر الباليار من خلال إستقبال عشرات الأطفال في سياق تطبيق برنامج" عطل السلام" كمبادرة تسمح لهم بالإبتعاد مؤقتا عن تداعيات الظروف الصعبة بمخيمات اللاّجئين، والتّمتّع بأجواء مناسبة بما في ذلك في رحاب البحر والغابات الكثيفة.
 
وأضافت رئيسة الحكومة الجهوية:" إن الأطفال الصغار هم دائما الطبقة الهشّة في أيّ نزاع، ومن واجبنا جميعا مؤازرتهم ودعمهم وحمايتهم، وهم علاوة على ذلك، خير سفراء لشعبهم وقضيتهم، وإستقبالهم هنا يظهر كرم العائلات بهذه المقاطعة" كما قالت.
 
حضرت حفل الإستقبال السيدة كاطالينا روسيّو رئيسة جمعية الصداقة والتضامن بعاصمة الجزر، والممثل الجهوي بالمقاطعة الأخ أحمودي لبصير، اللّذين أشادا بأهمية هذا البرنامج الصيفي، ودعيا الى مضاعفة العمل التضامني كقناة لهؤلاء البراعم ، وممارسة التحسيس على مستوى هيئات المجتمع المدني لفائدة القضية.
 
كما شكّلت فرصة إستقبال الأطفال مناسبة مواتيّة لتبادل الخبرات بفضل هذا البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الشباب والرياضة الصحراوية والتنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي، والبعثة بإسبانيا، وجمعيات الصداقة على مستوى كل التراب الوطني الإسباني.
 
يذكر أن برنامج عطل السلام لفائدة الأطفال توقّف بسبب جائحة كورونا، وعرف طوال مراحله السابقة مشاركة كل من وزارات الإندماج والضمان الإجتماعي والهجرة والخارجية والداخلية والسياسات الترابية، وكذا جميع المقاطعات وجمعيات الصداقة والتضامن.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...