التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السفراء الصحراويون الصغار يستقبلون بمقر البرلمان الجهوي بمقاطعة نابارّا الإسبانية

 نابارا (إسبانيا) ، 30 يوليو 2023 (ويسبيس) - خلال حفل رسمي بمقر البرلمان الجهوي بمقاطعة نابارّا الإسبانية، تمّت الإشادة بالعائلات المضيفة للإطفال الصحراويين بهذه المقاطعة. 

وقد أبرز رئيس البرلمان الجهوي السيد أناي أويلدا أهميّة الإشادة والتنويه بتضامن هيئات الهيئة التشريعية الجهوية مع الشعب الصحراوي، موضحا أن هذا الشعور لا بدّ له أن يسمو فوق كلّ القرارات وإخلاف التوجّهات السياسية.
 
وتطرّق رئيس البرلمان الى الوضعية الصعبة التي يواجهها الشعب الصحراوي نتيجة إنعكاسات الحرب المباشرة عليه، وإنتهاك المغرب للحقوق بشكل مستمر في ظلّ حالة الإحتلال. وبهذا الصدد أكد أن سطّر تحت سعة صدر العائلات المضيفة للأطفال الصحراويين، التي تفتح الفرصة أمامهم من أجل الإبتعاد عن درجات الحرارة المرتفعة داخل المخيمات الى جانب الظروف الحياتية المتّسمة بالقساوة .
 
وركّز رئيس البرلمان بالخصوص على برنامج عطل السلام برعاية جمعية الصداقة الرئيسية بالمقاطعة ـ أناص ـ مع مناشدة الهيئات الرسمية المساهمة أكثر في البحث عن حلّ عادل ودائم للنزاع بالصحراء الغربية.
 
وأعلن المتحدث أن البرلمان الجهوي سيواصل التضامن والمؤازرة مع الشعب الصحراوي ، وبتشكيل المجموعة البرلمانية للتضامن ـ السلام والحرية للشعب الصحراوي ـ سيتابع نفس النهج بالتعاون لفائدة القضية الصحراوية.
 
وقد جرى الحدث بحضور نائب الممثل الجهوي الأخ محمد الغيلاني، الذي تقدّم بالشكر الجزيل لشعب مقاطعة نابارّا، الذي فتح الآفاق الرّحبة أمام الصغار الصحراويين بغية الإطّلاع ميدانيا على أوجه الحياة المدنية ، وخاصة العائلات المضيفة.
 
كما حضرت الحدث عدة شخصيات بينها النائبة الأولى لرئيس البرلمان السيدة آينوا أونثو، والنائب الثاني السيد خوان لويس سانتشيث ، والكاتبة الأولى السيدة يولاندا إبانييث، والكاتب الثاني ميكيل ثاباليطا ، وممثلة جمعية أناص كارولينا غارثيّا ، الى جانب برلمانيين وبرلمانيات عن جميع الأحزاب الممثّلة بالهيئة التشريعية الجهوية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...