التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صوت المرأة الصحراوية في البرلمان البريطاني

 صوت المرأة الصحراوية في البرلمان البريطاني
شاركت الاخت المكبولة احمد عن الجالية الصحراوية المقيمة بالمملكة المتحدة في ورشة نسائية برئاسة عضو مجلس اللوردات البارونا كريستين بلاور حول دور المرأة ووضعها الحقوقي في النزاعات. بمعية ممثلات عن فلسطينن والسودانن و العراق وبلدان اخرى.
حضر إللقاء العديد من البرلمانيين مثل برايان ليشمان وستيف ويثردين وجون ماكدونيل وبريندان اوهارا وميري كليندين وجيريمي كوربين.
قدمت الناشطة الصحراوية عرض مفصل عن الوضع القانوني والسياسي لنزاع الصحراء الغربية منذ اجتياح الاحتلال المغربي لأراضي الجمهورية الصحراوية سنة ١٩٧٥ والدور المحوري للمرأة الصحراوية في بناء الدولة الصحراوية في شتى الميادين وخاصة مساهمة المرأة الصحراوية في تأسيس وبناء كافة مؤسسات الدولة الصحراوية وبصمتها البارزة في مقومات الصمود وتربية الاجيال و الحفاظ على تراث وثقافة المجتمع الصحراوي في ظروف اللجوء ودعمها للمهام الدبلوماسية والاعلامية وغيرها من الملاحم البطولية للمرأة الصحراوية خلال مسيرة شعبنا النضالية. وفي السياق نفسه لفتت مكبولة احمد انتباه البرلمانيين والحضور الكريم حول الوضع المزري والمقلق لحقوق الانسان في الجزء المحتل من اراضي الجمهورية الصحراوية في ظل حصار عسكري واعلامي حيث المرأة الصحراوية متواجدة في الصفوف الامامية تواجه وتقارع جيوش من مختلف قواة الاحتلال المغربي حيث تتعرض النساء لانتهاكات فظيعة لا يجب السكوت عنها في ظل صمت وتواطى وخذلان المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة مطالبتا اعضاء البرلمان الاستمرار في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي المشروعة وعلى رأسها تقرير المصير والاستقلال و الضغط على دولة الاحتلال المغربي من اجل الانسياق للقانون والشرعية الدوليين واصال صوت المرأة الصحراوية والشعب الصحراوي إلى حكومة البريطانية والمجتمع المدني من اجل وضع حد للاحتلال المغربي لاجزاء من الصحراء الغربية و إنهاء الاستعمار في القارة الافريقية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...