التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس إبراهيم غالي يعزي في وفاة البابا فرانسيس


 بئر لحبو (الأراضي المحررة)، 21 أبريل 2025 (واص) -  بعث رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي اليوم الاثنين،  برسالة تعزية إلى نيافة الكاردينال كيفن فارال, المكلف بتسيير شؤون حاضرة الفاتيكان وكافة المسيحيين في العالم, إثر وفاة البابا فرنسيس.

وجاء في نص التعزية: "تلقينا ببالغ الأسى والتأثر النبأ رحيل قداسة  البابا فرنسيس، ولا يسعني أمام المصاب الجلل إلا أن أتقدم إليكم، باسمي الخاص وباسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، ومن خلالكم إلى عائلة الفقيد وإلى الفاتيكان عامة بأحر التعازي وأصدق المواساة.

نص الرسالة : 

الكاردينال جيوفاني باتيستا
عميد مجمع الكرادلة
روما

السيد الكاردينال، 
تلقينا بحزن عميق نبأ رحيل قداسة البابا فرانثيسكو، ولا يسعني أمام المصاب الجلل إلا أن أتقدم إليكم، باسمي الخاص وباسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، ومن خلالكم إلى عائلة الفقيد وإلى الفاتيكان عامة بأحر التعازي وأصدق المواساة.

لا شك أن البشرية قد فقدت برحيل البابا فرانثيسكو رجلاً حكيماً طيباً ومسالماً، ظل منافحاً حتى آخر يوم من عمره عن عالم يسوده السلام والمحبة والتعاون والوئام، عالم تسوده العدالة الاجتماعية، بعيداً عن مآسي الفقر والتخلف والمجاعة والظلم والعدوان.

البابا فرانثيسكو سخر حياته وخبرته ومكانته للدفاع عن الشعوب المضطهدة وسجل له التاريخ رفضه القاطع لكل مظاهر العنف والوحشية والحروب والدمار والجرائم ضد الإنسانية، على غرار موقفه الشجاع الرافض للإبادة الجماعية التي تشنها دولة إسرائيل في حق المدنيين الفلسطينيين العزل.
وإننا في الجمهورية الصحراوية لنسجل الالتفاتة البابوية التي حظي بها أطفال اللاجئين الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية سنوياً في إيطاليا، وما تحمله من رسالة تضامن وتعاطف وإنسانية راقية تجاه الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

أجدد لكم أحر التعازي وأصدق المواساة، وتقبلوا أسمى عبارات التقدير والاحترام.

  إبراهيم غالي، 
رئيس الجمهورية الصحراوية، 
الأمين العام لجبهة البوليساريو. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...