التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنهى اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي زيارته الرسمية التي قادته إلى الموزمبيق.


 أنهى اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي زيارته الرسمية التي قادته إلى الموزمبيق.


وكان في توديع الرئيس ابراهيم غالي بمطار مابوتو الدولي أعضاء من اللجنة السياسية لحزب تحرير الموزمبيق " فريليمو " ، وذلك وفقا للأعراف الرسمية المتفق عليها، حيث استعرض رئيس الجمهورية وحدات من الحرس الجمهوري التي أدت له التحية الشرفية.


الزيارة التي دامت ثلاثة أيام ، شارك خلالها رئيس الجمهورية في الإحتفالات المخلدة للذكرى الستين لتأسيس حزب فريليمو، والذكرى التاسعة والأربعين لعيد الاستقلال.


وخلال الزيارة كذلك ترحم الرئيس ابراهيم غالي على شهداء ثورة التحرير الموزمبيقية ووضع اكليلا من الزهور بساحة الأبطال وسط العاصمة مابوتو.


وخلال الزيارة الرسمية أقام الرئيس فيليبي نيوسي مأدبة غذاء على شرف الرئيس ابراهيم غالي ، وذلك بمركز المؤتمرات جواكيم شيسانو ، بحضور وفود اجنبية تمثل حركات تحرر من افريقيا والعالم .


وفي اليوم الثاني من زيارته الرسمية عقد رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي لقاءات ثنائية مع عدد من الوفود الأجنبية المشاركة منها نائب رئيس الحزب الثوري التنزاني السيد عبد الرحمان عمر كينانة ، أين استعرضا آخر مستجدات القضية الصحراوية، إلى جانب العلاقات الثنائية بين جبهة البوليساريو والحزب الثوري التنزاني .


وفي اليوم الثالث والأخير من الزيارة حظي الرئيس ابراهيم غالي باستقبال رسمي من طرف نظيره الموزمبيقي فيليبي نيوسي ، وذلك بالقصر الرئاسي بمابوتو بحضور وفدي البلدين ، أين تم استعراض آخر مستجدات القضية الصحراوية والعلاقات الثنائية بين الجمهورية الصحراوية والموزمبيق، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


بعدها تنقل رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو ، إلى مقر حزب فريليمو بالعاصمة مابوتو أين استقبل من طرف الأمين العام للحزب السيد روكي سيلفا صامويل وأعضاء الحزب ، حيث تم التأكيد على الدعم التام لحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير، وكذا العلاقات الثنائية بين جبهة البوليساريو وحزب فريليمو وسبل تعزيزها وتطويرها.


وتربط الجمهورية الصحراوية والموزمبيق علاقات دبوماسية منذ 1982 وتعاقب على هذا البلد الافريقي الصديق 8 سفراء .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...