التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خبار (باماكو) - أعلنت الحكومة الانتقالية المالية استعدادها للتعاون "مع كل دول العالم من أجل كبح التهديد الإرهابي، شريطة أن يكون هذا التعاون ضمن إطار 3 مبادئ توجه العمل العمومي في مالي" المحدد من طرف الرئيس الانتقالي عاصمي غويتا

 الأخبار (باماكو) - أعلنت الحكومة الانتقالية المالية استعدادها للتعاون "مع كل دول العالم من أجل كبح التهديد الإرهابي، شريطة أن يكون هذا التعاون ضمن إطار 3 مبادئ توجه العمل العمومي في مالي" المحدد من طرف الرئيس الانتقالي عاصمي غويتا.


وأوضحت الحكومة المالية في بيان صادر عنها أن مبادئ التعاون تتمثل في "احترام سيادة مالي"، و"احترام الخيارات الاستراتيجية التي تتخذها مالي"، إضافة إلى "الدفاع عن مصالح الشعب المالي في القرارات المتخذة".


واعتبرت الحكومة المالية أن "تدهور الوضع الأمني في مالي والساحل هو نتاج مباشر لتدخل فرنسا وحلفائها في ليبيا"، مشيرة إلى أن "محاربة الإرهاب مسؤولية جماعية تعني كل الدول".


وأضاف البيان أن الحكومة المالية "أخذت علما بالانسحاب النهائي لقوة بارخان" الفرنسية، مطمئنا المواطنين أنه "بفضل تصاعد قوة وبسالة القوات المسلحة المالية سيتم إحراز نجاحات ضد المجموعات الإرهابية، وسيتم تحسين أمن السكان وممتلكاتهم".


وأشار البيان إن أن فرنسا قررت "بشكل أحادي" في 10 من يونيو الماضي سحب قوة "بارخان" وحددت جدولا زمنيا لذلك "دون تشاور مع السلطات المالية التي تربطها اتفاقيات دفاعية معها".


وكانت الحكومة المالية قد دعت مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ حول الوضع الأمني في مالي، متهمة فرنسا ب"التجسس" و"تقديم أسلحة" و"معلومات استخباراتية" لإحدى الجماعات المسلحة.

وأضافت الخارجية المالية في الرسالة التي بعثتها للأمم المتحدة يوم 15 أغسطس الجاري، وهو يوم انسحاب آخر الجنود الفرنسيين من مالي، أن لديها "عدة أدلة" بشأن هذه التهم.

وقد فند قائد برخان، والسفارة الفرنسية في باماكو، كل هذه التهم، وأكدا في ردين منفصلين أن القوات الفرنسية حررت عددا من المدن المالية، وقتلت مئات المسلحين خلال السنوات التسع على وجودها العسكري في مالي.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...