التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر للجبهة تعلن تاريخ ومكان انعقاد المؤتمر


 اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر للجبهة تعلن تاريخ ومكان انعقاد المؤتمر


Tweet


مشاركة


واص 27/10/2022 - 11:03



الشهيد الحافظ، 27 أكتوبر 2022 (واص) -أعلنت اليوم الخميس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر للجبهة عن تاريخ ومكان وشعار المؤتمر السادس عشر للجبهة.

وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عضو الأمانة الوطنية السيد حمة سلامة في ندوة صحفية نشطها اليوم بمقر الأرشيف الأعلامي أن المؤتمر سيعقد في الفترة من 13 إلى 17 جانفي 2023 بولاية الداخلة، تحت شعار " تصعيد الكفاح لطرد الاحتلال وفرض السيادة، وسيحمل إسم الشهيد أمحمد خداد موسى.

وأضاف حمة سلامة أن المؤتمر يعقد في وقت يختلف عن المؤتمرات السابقة نتيجة العودة للكفاح المسلح وما يتطلب ذلك -حسبه -من ميكانيزمات وأليات كفيلة بمواكبة المرحلة، مشيرا أنه كذلك يعقد في ظل ظروف وطنية وجهوية وإقليمية في غاية التعقيد، جائحة كورونا وتأثيراتها، الحرب الروسية الأوكرانية وما خلفته من اراء على المستوى الدولي.

وأشار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر للجبهة إلى أن الأمانة الوطنية حددت أهداف ومنطلقات وجب اخذها بعين الاعتبار تراعي الظرفية الحالية، وهو -  يضيف حمة سلامة - ما تعمل عليه اللجنة التحضيرية مع شرائكها من الحكومة والمؤسسات الوطنية بغية المساهمة في إنجاح المحطة الهامة (المؤتمر).

وفي رده على سير عمل اللجنة على ضوء عمل لجانها الفرعية، أوضح حمة سلامة إلى أن اللجنة شكلت لجان أسندت لها مهام تنظيمية في مختلف المجالات (عسكرية وأمنية، سياسية، إدارية ، قانونية ، اقتصادية وإجتماعية )، حيث باشرت عملها والتقت بأطر ومناضلي الجبهة كل حسب اختصاصها واعدت تقاريرها وهي الآن بصدد عرضها أمام اللجنة بغية تبلور تلك الأفكار وتمحيصها والاستفادة منها بما يخدم الصالح العام مع مراعاة الوضعية الراهنة .

ولدى تطرقه إلى الوضع الإقليمي والدولي، أشاد حمة سلامة بالدور الريادي الذي تلعبه الجزائر في الساحة الإقليمية والدولية، مشيدا بالمناسبة بمواقفها الثابتة تجاه القضية الصحراوية العادلة. (واص)

090/105.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...