التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظمة العفو الدولية تتعهد بالنظر في ملف المعتقل الصحراوي إبراهيم أمعضور بشكل "مستعجل

 دريد (إسبانيا)، 22 مارس 2023 (واص) -أكد مسؤول في منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء أنه سيعمل على تحريك ملف المعتقل السياسي الصحراوي، الحسين البشير إبراهيم أمعضور، بشكل "مستعجل" على مستوى المنظمة الدولية.

وتسلم رئيس فرع منظمة العفو الدولية بإسبانيا، استيفان بيلتران، رسالة خطية من عضو مكتب رابطة الطلبة الصحراويين بالأندلس، أحمد محمود محمد النوشة، حول وضعية الطالب الصحراوي والمعتقل السياسي ابراهيم امعضور المعروف ب"صدام" والمضرب عن الطعام بسجن "آيت ملول" المغربي منذ شهر.

وخلال اللقاء، بحث الناشط الصحراوي والمسؤول في المنظمة الدولية، حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة حيث قدم محمد النوشة شرحا مفصلا بخصوص الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف دولة الاحتلال المغربي بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

بدوره، استفسر مسؤول المنظمة الحقوقية الدولية، المهتمة بواقع حقوق الانسان، عن أوضاع عدد من نشطاء حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالمناطق المحتلة، على رأسهم معتقلو "اكديم ازيك".

وبعد أن تسلم الرسالة، وعد استيفان بيلتران بتحريك ملف إبراهيم أمعضور بشكل "مستعجل" على مستوى المنظمة الدولية.

وتلعب رابطة الطلبة الصحراويين في الأندلس دورا كبيرا في الحملة التي أطلقتها مجموعة من الشباب والطلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال مراسلة المنظمات والهيئات الدولية والسفارات والقنصليات، من أجل إنقاذ حياة "صدام" المهددة بالخطر.

وتضامنا مع الأخير، أطلق اتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب "الحملة الدولية والصحراوية" لمؤازرة الطالب الصحراوي والمعتقل السياسي الحسين البشير إبراهيم أمعضور في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها منذ أربعة أسابيع بسجن الاحتلال المغربي بضواحي مدينة أغادير.

ودخل إبراهيم أمعضور في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 20 فبراير الفارط، احتجاجا على اعتقاله التعسفي والاستهداف الممنهج والعنصري الذي يواجهه من قبل إدارة سجون الاحتلال المغربية، ممثلة في موظفي سجن "آيت ملول" ومديره. (واص)

090/105


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...