التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سويسرا : ملتمس إلى المجلس الإتحادي من أجل المساهمة في ضمان ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير وتحقيق السلام في الصحراء الغربية

 بيرن (سويسرا)،  28 مارس 2023  (واص) - قدم النائب في البرلمان السويسري عن مجموعة الإشتراكيين، السيد مولينا فابيان، ملتمسا إلى المجلس الإتحادي (الحكومة) من أجل المساهمة بشكل فعال في الدفع نحو تحقيق السلام في الصحراء الغربية، خلال فترة عضويتها (سويسرا) في مجلس الأمن الدولي.

ويوضح في نص الملتمس أن المبادرة تأتي من أجل إتخاذ التدابير اللازمة التي يتعين على الأمم المتحدة إتخاذها للسماح بإحلال سلام عادل ودائم بين المغرب والصحراء الغربية، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومراعاةً لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

"إن هذه القرارات الصادرة عن المجلس، توفر الموارد اللازمة لإنهاء الاستعمار في الوقت المناسب في الصحراء الغربية" يضيف مولينا فابيان في نص ملتمسه إلى الحكومة.

وأضاف أن سويسرا وبصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تتاح لها الفرصة للعب دور نشط في البحث عن السلام في الصحراء الغربية. وهذا ما يجعل المجلس الاتحادي مسؤولًا، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عن المشاركة بنشاط لصالح إنهاء الإستعمار في الصحراء الغربية وعن الدعم الفعال للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في جهوده.

ولتحقيق ذلك، فإن المجلس الاتحادي يتوفر على الموارد اللازمة، بما في ذلك المساعي الحميدة في سويسرا. إضافة لعلاقاته الدبلوماسية مع جميع الأطراف المعنية بهدف تحقيق سلام دائم ومنصف وإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية.

ونبه النائب مولينا، إلى الوضع  في الصحراء الغربية، في ظل فشل بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) في تأدية مهمتها الرئيسية المتمثلة في ضمان حق تقرير مصير الشعب الصحراوي من خلال تنظيم الاستفتاء ولا في حماية المدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة من أعمال العنف التعسفي التي تُمارس ضدهم.

يذكر بأن سويسرا، قد إنتُخبت في 9 يونيو الماضي، وللمرة الأولى في تاريخها، كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة التي تشمل عامي 2023 و 2024، وهو ما سيجلب لها مصداقية، لإظهار ما تقوم به من أجل السلام والاستقرار، وفق ما صرح به وزير الخارجية إينياتسيو كاسيس، في ندوة صحفية بنيويورك عشية الإنتخاب. (واص)

090/105


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...