التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الباحث الموريتاني عبد الله و لد بونا يفضح الدور الخبيث الذي يلعبه الطابور المغربي الخامس في عمق موريتانيا

 الباحث الموريتاني عبد الله و لد بونا يفضح الدور الخبيث الذي يلعبه الطابور المغربي الخامس في عمق موريتانيا


ليس جديدا ذلك الدور الخبيث الذي يلعبه الطابور المغربي الخامس في عمق بلدنا ، دور يرتكز على التفاني في خدمة المخزن المغربي التوسعي على حساب سيادة بلدنا وأمنه واستقراره.


الجديد هو جرأة أقطاب هذا الطابور من عملاء الرباط على المجاهرة علنا بعقيدتهم غير المقدسة بالدعاية للرباط واحتلالها للصحراء الغربية وأطماعها في بلدنا ؛ من خلال منصات وطنية رسمية مهمة ومنصات إعلامية يمولها المغرب علنا مقابل اختراق أمننا القومي.


أصوات ممجوجة من تحت قبة البرلمان وأخرى في الإدارة الرسمية ؛ واليوم تقود نقابة المحامين عملية سياسية في خرق لثوابت وطنية عليا.


موريتانيا تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية علنا وترفض بذلك أي اعتراف بالسيادة المغربية على حبة رمل واحدة من الأراضي الصحراوية ؛ وتمنع موريتانيا رسميا عبور أي وفد رسمي موريتاني من بوابة الكركرات باتجاه الوطن الصحراوي المحتل أوعبره باتجاه العمق المغربي ؛ وترفض موريتانيا أي تواجد قنصلي موريتاني بالداخلة أو لعيون.


فكيف تقرر نقابة المحامين إرسال بعثة محامين في دورة تدريبة بالداخله المحتلة عبر ذلك المعبر المشؤوم ؛ وتتقبل بعثة محامينا رفع العلم المغربي ؛ وتمعن في الخرق القانوني بقبول توأمة بينها وبين فرع نقابة المحامين المغاربة في أكادير والصحراء الغربية المحتلة.


كيف يمارس الأستاذ إبراهيم ولد ابتي صلاحيات سياسية ليست من حقه تلغي قرارات رئاسية حيوية تبناها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني علنا.


هل بلغت الجرأة بالطابور الخامس في بلدنا أن يتخذ قرارات سيادية باسم الجمهورية تهدد أممنا الاستراتيجي ؟

إن علينا في موريتانيا أن نحذر من فخاخ الرباط السياسية التي لم تمل من وضعها في طريق بلدنا ؛ لقد كانت قصة الدورة التدربية فخا سياسيا تحاول الرباط به إطلاق دعاية كاذبة هي أن موريتانيا غيرت موقفها من القضية الصحراوية وأنها أصبحت كالدول التي افتتحت قنصليات بالصحراء الغربية ؛ تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية لأن وفدا يمثل نقابة المحامين رفع أعلام المغرب وهو يدخل من بوابة الكركرات وقبل التكوين في الداخلة المحتلة !

أي جريمة أكبر من هذه الذي اقترفها ولد أبتي وحلفه الإخواني داخل النقابة.

إنه خرق بحجم خيانة لبلدنا وثوابته الاستراتيجية.


لا مانع لدينا أن يكون هناك تعاون مع المغرب في كل المجالات مالم يشكل ذلك التعاون خرقا لثوابتنا وتهديدا لمصالحنا الآقليمية الحيوية ؛ والحقيقة المرة هي أن المغرب لاتوجد به تجربة تستحق استيرادها ؛ لاعلى مستوى قطاع العدالة أو التنمية أو النجاح في خلق اقتصاد متوازن.


ولابد من تصحيح هذا الخطإ باستدعاء وفد المحامين المتدرب وتوجيهه إلى الرباط أو غيرها من مدن المغرب إن كان لابد من استنساخ التجارب المغربية الفاشلة في كل قطاع.

الشعب المغربي نفسه يقول ذلك جهارا ويبحث كل مواطن مغربي للهروب من حجيم الظلم والجوع وضياع الحقوق.


أما أن تكون الملفات الكبرى ورقة ترضية يجامل بها وزير أو نقابة الرباط فذلك دونه خرط القتاد.

إن على الطابور المغربي الخامس في بلدنا أن يفرق بين مصالحه في المغرب ومصالح وطن بأكمله.

لهم أن يمتلكوا شققا وبنايات في المغرب ولهم أن يهربوا ثرواتهم للمغرب ولهم أن يترددوا على منتجعات اللهو واللعب في المغرب ولهم أن يطلبوا ود المخزن لكن لايجوز لهم أن يقدموا بلدنا ومصالحه العليا عربون عمالة وانعدام وطنية للقصر الملكي في الرباط.

قدر موريتانيا أن تظل أكبر من كل العملاء وأن تسقط جميع مؤامراتهم على سيادتا وعزتها .


وقدر الشعب الصحراوي هو الحرية والنصر


وقدرنا معا هو أن نظل صامدين في وجه أغبى حلم توسع لمملكة تعادي كل جيرانها وتشيد كل يوم جدار ألغام مع الجميع وتحلم بالهيمنة على حساب شعوب المنطقة التي انتزعت سيادتها من مستعمر أقوى وأشد بطشا من مملكة مترهلة توشك أن تتهاوى في غياهب النسيان.


وقدر الطابور المغربي في بلدنا أن يكشف ويعرى حتى تسقط عنه آخر ورقة توت يحاول أن يستر بها سوءة مكشوفة للجميع.


وسيرمي الموريتانيون عملاء الرباط واحدا تلو الآخر في مزبلة التاريخ بإذن الله العزيز الحكيم

والله خير الناصرين


بقلم : عبد الله


ولد بونا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...