قالت حكومة المملكة المتحدة إن جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ستنتقل إلى نظام تصاريح السفر الإلكترونية اعتباراً من مطلع العام القادم 2024.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن مواطني دول الخليج لن يحتاجوا إلى تأشيرات زيارة المملكة المتحدة، إذ ستعمل السلطات البريطانية على تحسين العمليات الحدودية لتسهيل دخول السياح والطلبة ورجال الأعمال.وأوضحت الحكومة البريطانية أن دول الخليج كافة (البحرين، السعودية، الكويت، سلطنة عُمان، قطر، الإمارات)، إضافة إلى الأردن، ستنتقل إلى نظام تصاريح السفر الإلكتروني، ما يعني عدم الحاجة إلى تأشيرة زيارة.وأكدت الحكومة البريطانية إلى أن الإعفاء من التأشيرة سارٍ لمن يخطط للسفر إلى بريطانيا بعد تاريخ 22 فبراير 2024، إذ بإمكان السائح تقديم طلب الحصول على تصريح سفر إلكتروني سارٍ لمدة عامين بقيمة 10 جنيهات إسترلينية، سواء للكبار أو الصغار والرضع، ابتداءً من تاريخ 1 فبراير من العام القادم، ويستغرق إتمام الطلب نحو ثلاثة أيام عمل تقريباً.وذكرت حكومة بريطانيا أن التصريح الإلكتروني ETA يسمح بدخول الأراضي البريطانية والإقامة لمدة ستة أشهر كسائح أو لزيارة الأقارب أو لغرض الأعمال التجارية أو للدراسة القصيرة، أو للحصول على تأشيرات العبور عبر مطارات المملكة المتحدة «الترانزيت»، أو للعمل المؤقت لمدة ثلاثة أشهر.
المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف الصحراء الغربية إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو أنصاف حلول لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم «مجلس السلام» أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

تعليقات
إرسال تعليق