التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الاجتماع السنوي لجمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا بمقاطعة اراغون


 اراغون (اسبانيا)، 20 يناير 2024 (واص) - احتضنت مدينة سرغسطة عاصمة منطقة أراغون الاسبانية الإجتماع السنوي لرؤساء جمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا تحت شعار "تنظيم، نضال لتحقيق الاستقلال" بإشراف مباشر من السيد مصطفى محمد عالي سيد البشير عضو الأمانة الوطنية وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات والسيد محمد لغظف عوة المدير المركزي للجالية الصحراوية بأوروبا.

وعرفت الجلسة الصباحية القاء كلمات تناوب عليها كل من رئيس جمعية الجالية الصحراوية بسرغسطة وممثل تمثيلية الجبهة الشعبية بإسبانيا، كما تميزت بإلقاء تقرير مفصل قدمه المدير المركزي للجالية حول الجولة الأخيرة التي شملت كافة تواجدات الجالية، والتي تعتبر حصيلة لتقييم العمل الجمعوي الصحراوي في الخارج ، كما أنها تطرح العديد من الأفكار والتصورات التي ستساهم في تعزيز التنظيم والتأطير وإيجاد ٱليات كفيلة بدعم ودفع العمل الجمعوي الصحراوي نحو الأفضل.

وزارة الأرض المحتلة والجاليات

التقرير حظي بنقاش موسع من طرف رؤساء جمعيات الجالية، بالإضافة إلى طرح إنشغالات الجاليات وابرز التحديات التي تحتاج إلى إيجاد حلول ناجعة.

الفترة المسائية تميزت بمداخلة المدير المركزي للجالية قدم خلالها ردودا مفصلة لجملة التساؤلات والانشغالات التي طرحها ممثلو الجالية، لتختتم أشغال الإجتماع بتوزيع شهادات تكريمية وكلمة للأخ وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات اطلع خلالها المشاركون على ٱخر التطورات التي تشهدها القضية الوطنية في مختلف المجالات.

وزارة الأرض المحتلة والجاليات

وزير شؤون الارض الحتلة والجاليلت مصطفى سيد البشير لم يفوت الفرصة لحث رؤساء جمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا على تكثيف العمل النضالي الجمعوي وتوحيده، بالإضافة إلى السعي الحثيث من أجل تنظيم الجالية والتغلب على التحديات التي تواجهها.

للإشارة فقد تم إفتتاح الاجتماع مساء أمس الجمعة بحضور عدد معتبر من رؤساء الجمعيات الصحراوية بأوروبا وممثلين عن المجتمع المدني الإسباني بمنطقة ٱراغون.(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...