التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية الصحراوية تشارك بهافانا في اشغال منتدى اعلامي حول تحديات الاتصال

 هافانا (كوبا)، 22 يناير 2024 (واص) - تشارك الجمهورية الصحراوية في اشغال المنتدى الاعلامي الدولي حول تحديات الاتصال الذي تنظمه وكالة الأنباء الكوبية " برينسا لاتينا " ، بحضور أكثر من 70 مشاركا من 34 دولة . 

وأفتتح أشغال المنتدى  الاعلامي الدولي الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الذي يعقد تحت عنوان "عملية الحقيقة الجديدة"، والذي يعقد على مدى يومين. 

وخلال كلمته في افتتاح المنتدى أشاد الرئيس الكوبي بحضور أكثر من 70 مشاركا من 34 دولة في اليوم الافتتاحي للمنتدى، مبرزا  أن انعقاد هذا المنتدى يكتسي أهمية خاصة لأنه يستمد من "عملية الحقيقة" الأصلية التي تمت في عام 1959 بدعوة من الرئيس الكوبي الأسبق فيدل كاسترو، بهدف دحض الحملات الإعلامية الموجهة ضد المشروع الاجتماعي الناشئ في كوبا آنذاك.

وقال الرئيس الكوبي في كلمته: إن هذا المنتدى تم تنظيمه بواسطة وكالة "برينسا لاتينا"، والتي رافقت الحكومة الكوبية لمدة 65 عاما.. مؤكدا على ضرورة القيام بجهود أكبر وأفضل في مجال الاتصال السياسي لكي يفهم الشعب والعالم التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تقوم بها كوبا في طريقها نحو مجتمع أكثر ازدهارا وعدلا.

كوبا

بدوره، وفي كلمة له بالمنتدى قال لويس إنريكي غونزاليس المدير التنفيذي لوكالة أنباء "برينسا لاتينا": "إن كوبا قررت أن تختار مصيرها بقيمها الأخلاقية وصحافتها الملتزمة، ومنذ 65 عاما كانت تتعرض كوبا لحرب إعلامية، وقد دعا فيدل كاسترو حينها حوالي 400 صحفي لمعارضة تلك الحملة، وقال كاسترو وقتها إن صحافة أمريكا اللاتينية لابد وأن تكون بيد الشعب حتى يعرف الحقيقة، وهكذا تم إنشاء وكالة أنباء "برينسا لاتينا"، وهي تكافح الأخبار المزيفة وتعبر عن صوت الجنوب العالمي.

وأكد على ضرورة ممارسة صحافة شاملة وإنسانية، شارحا أن وكالة "برينسا لاتينا" تعد الوسيلة الإعلامية الرئيسية الموجودة في كوبا، حيث تقدم أكثر من 350 تقريرا يوميا، و18 نشرة إخبارية خاصة وخارجية، وخدمات راديو وتلفزيون، ولديها موقع إلكتروني بست لغات، بالإضافة إلى التطور المتزايد في حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن الوكالة تمكنت من تطوير علاقاتها مع أكثر من مئة وسيلة إعلامية وبقيت تدافع عن هويتها الكوبية الأصيلة... مشيرا إلى أنه "إدراكا للمخاطر التي يمكن أن يشكلها سوء استخدام الشبكات الاجتماعية الرقمية والذكاء الاصطناعي، فنحن نتصدى لها من خلال عملنا اليومي، وعبر ممارسة صحفية محترفة ونزيهة".

وأضاف: "يمكنكم الاستمرار في الثقة بوكالة "برينسا لاتينا"، الوكالة التي قيل عنها منذ أكثر من ستة عقود إنها ضرورية، والتي ستظل ضرورية من خلال جهودها الرامية دائما إلى خدمة الحقيقة".

ويناقش المنتدى تحديات الاتصال في الأوقات الحالية ومدى الحاجة إلى بناء نظام معلومات دولي جديد يمنع نشر المعلومات والأخبار الزائفة، والعديد من القضايا المتعلقة بتداول الأخبار.

كوبا

وستتاح للمشاركين في المنتدى فرصة لتبادل الأفكار مع السلطات والخبراء الكوبيين، وسيعمل المنتدى أيضا على مشاركة وتبادل أحدث تقنيات المعلومات الجديدة، والطرق التي من شأنها زيادة جاذبية المحتويات المنشورة.

ويشمل برنامج المنتدى، عروضا لشخصيات وخبراء في مجال الإعلام والاتصال

وفي كلمته بالمناسبة ، اعرب مدير المكتب الاعلامي الصحراوي بمدريد الخليل محمد عبد العزيز ، عن تقدير الشعب والحكومة الصحراويين للثورة الكوبية ومرافقتها للنضال العادل للقضية الصحراوية . 

واغتنم الاعلامي الصحراوي الفرصة للتأكيد على مواصلة العمل المشترك والمكثف وفق الاتفاق المبرم بين وكالة الانباء الصحراوية ووكالة برينسا لاتينا ، وذلك لتعزيز اواصر الصداقة والتعاون وتبادل المعلومات والأخبار .(واص)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...