التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي يعقد دورته السنوية الخامسة


 الجزائر ، 17 أبريل 2024 (واص) - عقد المنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي دورته السنوية الخامسة بمقر السفارة الصحراوية بالجزائر . 

وحضر الدورة الى جانب سفراء البلدان الصديقة للشعب الصحراوي برئاسة كينيا ، كل من السفير الصحراوي بالجزائر عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر ، السفير المكلف بأسيا السيد ابراهيم مخطار بومخروطة ، بالإضافة إلى سفراء كل من فنزويلا ، ناميبيا ، جنوب افريقيا ، نيكاراغوا ، زمبابوي ، موزمبيق ، تنزانيا ، غانا و كوبا ، الى  جانب ممثلين عن وزارة الخارجية الجزائرية  ورئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي . 

وقد تدارس المنتدى الذي ينعقد عشية اجتماع مجلس الأمن الدولي حول القضية الصحراوية، الأوضاع والتطورات السياسية والدبلوماسية التي يعيشها الشعب الصحراوي . 

وتوقف في دراسته وتحليله للأوضاع إلى المكاسب والانتصار ات التي يحققها الشعب الصحراوي في مختلف الميادين، والتصميم والإرادة القوية التي ابان عنها الشعب الصحراوي في فرض ختياراته في الحرية والاستقلال.

الجزائر

و عبر  المنتدى الدبلوماسي في بيانٍ ختامي توج طبعته الخامسة عن استنكاره لسياسة الهروب و العراقيل التي يضعها نظام الاحتلال المغربي أمام عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية،بدعم ومساندة من حلفائه على رأسهم  فرنسا، كما توجه المنتدى بنداء عاجل إلى الأمين العام للأمم المتحدة يدعوه فيه إلى ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في فرض تطبيق الشرعية الدولية في الصحراء الغربية ،وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير و الاستقلال ،.

كما طالب المنتدى بوضع حد نهائي لسياسة  الاحتلال التوسعية. كما حمل المنتدى في بيانه اسبانيا  مسؤوليتها التاريخية باعتبارها لازالت مسؤولة عن ادارة الإقليم وما ترتب عن عملية  تسليم الإقليم وتقسيمه وتشريد شعبه من مسؤوليات. 

وأدان المنتدى الممارسات المغربية وانتهاكات المتكررة لحقوق الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، ورحب المنتدى بقرارات المحكمة الدولية الاوروبية ،  و بقرار المحكمة الافريقية لحقوق الانسان.

وقدم المنتدى تشكراته الكاملة لمواقف الجزائر الثابتة والداعمة للشعب الصحراوي وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...