التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية الصحراوية تشارك في الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة في الصحة والسكان والتغذية ومكافحة المخدرات


 أديس أبابا (أثيوبيا)، 05 غشت 2024 (واص) -تشارك الجمهورية الصحراوية في الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة في الصحة والسكان والتغذية ومكافحة المخدرات التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا . 

وتعقد الدورة كل سنتين لمناقشة واتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة والسكان والتغذية ومكافحة المخدرات وقد اختير لها عنوان "غرس العناية بالصحة بإفريقيا وأهمية التعاون الشامل إزاء الصحة والتغذية والسكان ومكافحة المخدرات ومنع الجريمة وأهمية التوعية الشاملة" وتناقش عديد المواضيع المتعلقة بالصحة والسكان ومكافحة المخدرات وتنظيم المنتدى الإفريقي الأول للشباب، إضافة إلى تقديم عروض من قبيل تنظيم المنتجات الطبية بإفريقيا، الموقف الإفريقي الموحد حول تعزيز الإجراءات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وذلك بهدف تسريع تنفيذ الالتزامات المشتركة. 


ومثل الدولة الصحراوية خلال الدورة الخامسة مدير الإعلام والتحسيس بوزارة الصحة العموميةحياي أحمد بابا حياي وأمان سيدي عبدالله السكرتير الأول لسفارة الجمهورية الصحراوية بأديس أبابا ةالتمثيلية الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي.
و خلال اليوم الأول من الدورة العادية الخامسة قدم مدير الإعلام والتحسيس بوزارة الصحة العمومية  عرضا مفصلا حول تجربة وزارة الصحة العمومية في مجال الاتصال والتوعية الصحية للوقاية من الأمراض بالإضافة لتقديم عديد الاقتراحات التى من شأنها المساهمة في توحيد جهود التعاون بين دول الاتحاد الإفريقي خاصة في مجال تبادل المعلومات والمعارف الصحية .


تجدر الإشارة إلى أن الدورة الخامسة للجنة التقنية المتخصصة بالاتحاد الإفريقي للصحة والسكان والتغذية ومكافحة المخدرات، استهلت بانتخاب رئاسة هيئة المكتب لمدة سنتين على النحو التالي:
- الرئيس : من إقليم شرق إفريقيا – تنزانيا

- ⁠نائب الرئيس الأول : من إقليم جنوب إفريقيا _ زيمبابوي

- نائب الرئيس الثاني : من إقليم غرب إفريقيا - السنغال

- ⁠نائب الرئيس الثالث: من إقليم شمال إفريقيا- لازالت المشاورات والإجراءات جارية.

- ⁠المقرر المركزي للرئيس المنتهية ولايته - جمهورية الكونغو الديمقراطية).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...