التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إئتلاف سومار يطلب من الكونغرس الاسباني تقديم مساعدات عاجلة لمخيمات اللاجئين الصحراويين لتخفيف آثار الفيضانات الأخيرة


 مدريد (اسبانيا)، 26 سبتمبر 2024 (واص) – طلبت المجموعة البرلمانية لحزب سومار، الذي يشكل جزء من الائتلاف الحكومي، من مجلس النواب الإسباني تقديم مساعدات انسانية عاجلة لمخيمات اللاجئين الصحراويين للتخفيف من آثار الفيضانات الاخيرة، التي شهدتها المنطقة وخاصة ولاية الداخلة، بحسب ما افادت به البعثة الاعلامية الصحراوية بإسبانيا.

وتسعى المبادرة إلى تعبئة الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي وكتابة الدولة للتعاون الدولي للاستجابة للظروف الصعبة التي تمر بها مخيمات اللاجئين الصحراويين بسبب ندرة الموارد والأضرار الناجمة عن السيول الجارفة التي اجتاحت المنطقة أخيرا.

وذكّر كل من النائب فرانسيسكو سييرا، والنائبة تسلم سيدي، والنائب توني فاليرو وسائل الإعلام المحلية بمسؤولية إسبانيا القانونية تجاه الشعب الصحراوي وضرورة التركيز على مخيمات اللاجئين الصحراويين.

 

كما أكد البرلمانيون في تقييمهم للاجتماعات التي عقدت مع مختلف المنظمات غير الحكومية العاملة على الأرض، أن التضامن مع الشعب الصحراوي هو شعور ومبدأ تتمسك به الأغلبية في جميع مناطق إسبانيا.

و تفاقم الوضع في المخيمات على اثر السيول التي اجتاحت المنطقة في التاسع عشر من الشهر الجاري، مما أدى إلى نزوح أكثر من 520 عائلة، وفقدان الكثير من المنازل، حيث أعلنت جمعية الهلال الأحمر الصحراوي ولاية الداخلة منطقة منكوبة، وطلبت المساعدة الدولية لتوفير المأوى، الغذاء، المياه الصالحة للشرب ومستلزمات النظافة للوقاية من الأمراض. 

ونتيجة لهذا الوضع، حث إئتلاف سومار الحكومة الإسبانية على الموافقة على تخصيص ميزانية قدرها 10 ملايين يورو، أي أقل من نصف المبلغ المطلوب حتى ديسمبر والبالغ 26 مليون يورو، للتخفيف من حدة الأزمة وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للسكان اللاجئين، بحسب البعثة الاعلامية الصحراوية بإسبانيا.

كما دعا كل من الهلال الاحمر الصحراوي والمنظمات غير الحكومية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للتخفيف من معاناة اللاجئين الصحراويين ومعالجة الاضرار الناجمة عن السيول الجارفة التي اجتاحت المنطقة. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...