التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية الصحراوية تشارك في الدورة الاستثنائية ال34 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي


 الشهيد الحافظ 25 نوفمبر 2024 (واص) - شاركت اليوم الإثنين الجمهورية الصحراوية ممثلة في وزير الشؤون الخارجية عضو الأمانة الوطنية للجبهة السيد محمد سيداتي في ندوة عبر تقتية التحاضر عن بعد في الدورة الاستثنائية ال34 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي.

وقد استهلت الدورة الاستثنائية ال34 للمجلس التنفيذي بكلمة من طرف رئيس المفوضية موسى فكي تطرق من خلالها الى عدة محاور ابرزها  تاريخ الموظفين داخل الاتحاد الإفريقي وعمل القارة اتجاه عدة استراتيجيات تواجهها .

عضو الامانة الوطنية للجبهة وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سيداتي أبرز خلال مداخلة له  أنه يتوجب تكثيف العمل في مختلف المجالات  التي طرحتها الندوة  والبحث على إيجاد حلول للمشاكل داخل القارة بشكل سريع ، كون  ذلك يؤثر على مصداقية الاتحاد الإفريقي على المستوى القاري وكذا العالمي .

المداخلة الهامة التي قدمها وزير الشؤون الخارجية الصحراوي أكد من خلالها على ضرورة الاسراع في تصويب وتصحيح الاختلالات الموجودة، داعيا الى العمل المشترك من اجل التغلب على التحديات وكذا تبني المقترحات المقدمة من طرف اللجان الثلاثة الخاصة المتعلقة بالتوظيف .

من جهة أخرى، ثمن وزير الشؤون الخارجية الصحراوي إجماع القادة الأفارقة على ضرورة تحرير القارة من الاستعمار بكل أشكاله، حيث ذكر بأن منظمة الوحدة الافريقية من بين المنظمات الدولية و القارية التي جعلت التحرير هدفها الأسمى و الدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير المصير و الاستقلال مبدأها الأول و الرئيسي، مؤكدا أن إعلان زعماء الدول الافريقية المستقلة في مطلع الستينيات عن قيام المنظمة القارية كان يهدف أساسا الى تعزيز و مساندة الشعوب الافريقية التي تكافح ضد الاستعمار و والميز العنصري.

ومن المتوقع ومن خلال جدول أعمال اليوم أن تكون هناك إحاطة حول مرض جدري القردة، على اعتبار أن حالات الإصابة به في تزايد في افريقيا.

وفي هذا السياق، تمت الاشادة بالمجهودات المشتركة على مستوى القارة بغية إيجاد تلقيح يواجه هذا المرض الفتاك .

للإشارة، فقد شارك في الندوة الى جانب وزير الشؤون الخارجية الصحراوي السيد محمد سيداتي المندوب الدائم لدى الاتحاد الإفريقي واثيوبيا  السيد لمن اباعلي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...