التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفد الصحراوي المشارك في المؤتمر الدولي للبيداغوجيا يشيد بجهود كوبا في نصرة القضية الصحراوية


 هافانا (كوبا)، 13 فبراير 2025 (واص) - توجت الجمهورية الصحراوية مشاركتها في المؤتمر الدولي للبيداغوجيا والتعليم بالعاصمة الكوبية هافانا ، بحضور حفل ختام الحدث الذي شهد محاضرات فكرية ولقاءات تواصلية وندوات حول التعليم وسبل ترقيته وتعزيز التجارب في المجال والتبادل .

وشارك ممثلا عن الحكومة الصحراوية ، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية ، السيد محمد مولود محمد فاظل في أشغال المؤتمر رفقة سفير الجمهورية الصحراوية لدى كوبا السيد عمار  بولسان والكاتب الأول بالبعثة الصحراوية السيد بيكا مولاي المهدي ، الى جانب عشرات الوفود الدولية المشاركة وإطارات المنظومة التربوية الكوبية .

المؤتمر الذي حضر حفل ختامه الأمين العام لاتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين السيد نفعي أحمد محمد على هامش مشاركته في المعرض الدولي للكتاب ، شهد مشاركة أكاديميين ومفركين وباحثين وخبراء في مجالات التربية والتعليم  ، حيث عكف المشاركون على دراسة انجع الأساليب التربوية  ، في ضوء التجربة الكوبية المميزة ، وسبل تطويرها ، تعليم ثوري هادف قادر على مواجهة التحديات  .

كوبا

المؤتمر الذي دام ثلاثة أيام شكل سانحة للوفد الصحراوي للقاء السلطات الكوبية والوفود المشاركة ، حيث اشاد الوزير بجهود المرافقة والمساندة الكوبية وتاريخها الحافل في نصرة الشعب الصحراوي وكفاحه العادل في الحرية والاستقلال  ، وهو ما جسدته المساعي الكوبية طيلة نصف قرن من الزمن في تعليم وتكوين الأجيال الصحراوية بتعدد المراحل والحقب والظروف ، حيث ظلت كوبا أنموجاً ليس فقط في التضامن المطلق ، وإنما أيضا بالمساهمة الفعالة في إنارة مسار الثورة الصحراوية  .

وتشكل مشاركة الجمهورية الصحراوية في المؤتمر الذي يحمل شعار *بيداغوجيا 2025* ، تجلٍ قوي لموقف التعاون الكوبي الصحراوي المشترك في المجال ، وأنموذج مقاومة من أجل الحرية والكرامة والسيادة ومواجهة الاضطهاد والظلم والامبريالية والاستعمار بكل أشكاله  .(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...