التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر : منظمة أبناء الشهداء تؤكد دعمها وتضامنها مع الكفاح العادل للشعب الصحراوي


 الجزائر ، 28 أبريل  2025 (واص) - أكد رئيس منظمة أبناء الشهداء الجزائرية السيد خليفة سماتي دعم وتضامن منظمته مع الكفاح العادل الذي يخوضه الشعب الصحراوي ، و هو الموقف المستمد من مبادئ وقيم ثورة أول نوفمبر ومن النضال والكفاح التحرري للشعب الجزائري .

،جاء هذا التأكيد خلال ندوة تضامنية مع الشعب الصحراوي احتضنها مقر منظمة أبناء الشهداء ، حيث أوضح رئيس المنظمة أن الشعب الصحراوي يخوض حربا تحريرية من اجل انتزاع حقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال، مبرزا الإصرار الذي عبر عنه لأكثر من خمسين سنة في سبيل فرض هذا الحق المشروع و بناء دولته الجمهورية الصحراوية. 

وأضاف  أن حلفاء وأصدقاء الشعب الصحراوي مطالبون اليوم بالمزيد من التعاون والدعم من اجل تصفية الاستعمار من أخر منطقة في القارة الأفريقية.

من جانبه قدم عضو الأمانة الوطنية عبد القادر الطالب عمر السفير بالجزائر عرضا حول أخر تطورات القضية الصحراوية منذ الإحاطة الدورية التي قدم المبعوث الاممي ستافان دي ميستورا إلى مجلس الأمن الدولي ، وكذا الدعم الدولي الذي تحظى به القضية الصحراوية.

وأضاف أن كفاح الشعب الصحراوي طيلة نصف قرن،أبطل كل المؤامرات وكشف زيف نظام المخزن الذي ارتأى الارتماء في أحضان الكيان الصهيوني، وتحالف معه جهارا نهارا. 

الجزائر

 وثمن السفير في كلمته  مواقف الدولة الجزائرية الداعمة للشعب الصحراوي، القائمة على  العلاقات والتاريخ النضالي المشترك بين الشعبين، مقدما في ذات الوقت كل الشكر والعرفان للمجتمع المدني الجزائري على التعاون والتضامن والعمل المستمر لنصرة القضية الصحراوية .

بدوره أوضح السفير والوزير السابق عبد العزيز رحابي في مداخلة له أن التحولات التي تشهدها العلاقات الدولية قائمة اليوم على القوة والمصالح الاقتصادية، مشيرا للعراقيل التي يضعها المغرب أمام جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تمكين الشعب الصحراوي  من حقه في تقرير المصير.

 الندوة التضامنية حضرها عدد من الشخصيات وممثلي المجتمع المدني الجزائري. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...