التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهداء آگدز و قلعة مگونة و معتقلي اگديم ازيك يمنعون المغربية أمينة بوعياش من الفوز بجائزة نيلسون مانديلا


 نيويورك 30 ماي 2025:(واص) - حسمت منظمة الأمم المتحدة المنافسة القوية للحصول على جائزتها السنوية التى تحمل اسم الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا لصالح مرشحين ينتميان إلى كينيا و كندا.

و هكذا فإن جائزة مانديلا لعام 2025 عادت لكل من بريندا رينولدز Brenda Reynolds من كندا وكينيدي أوديدي Kennedy Odede من كينيا و ذلك بعد اقصاء المرشحة المغربية أمينة بوعياش التى اسقطت مملكة محمد السادس بسببها السماء على الأرض لإنتزاعها للجائزة التى يمثل للفوز بها حدثا بارزا لما لها رمزية معنوية كبيرة و قيمة إنسانية عالية كما يشكل اعترافا للمرشح و لبلده فى نفس الوقت لأن الأمر يتعلق بالوضع الإنساني لمجتمع معين فى حقبة زمنية محددة.

تقديم المغرب لرئيسة ما يسمى ب" المجلس الوطني لحقوق الإنسان " كان يهدف التغطية على جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية التى ما فتئ يرتكبها ضد الشعب الصحراوي منذ 1975.

الحملة التى قامت بها دبلوماسية المحتل المغربي بمساعدة حلفائه القدامى و الجدد و عمل لوبياته و اساليبه فى شراء الذمم لم تحصد سوى الفشل بعدما اوصلت أمينة بوعياش إلى المرحلة الأخيرة.

اقصاء أمينة بوعياش من السباق و السنوي لنيل جائزة نيلسون مانديلا التى تقدمها الأمم المتحدة و ذلك بعد اقصاء الوزيرة المغربية لطيفة اخرباش من طرف السفيرة الجزائرية سلمى حدادي أثناء المنافسة للحصول على منصب نائب رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي ليس حدثا عابرا بل يعتبر نتيجة و مؤشرا على ما تسببه صورة المغرب الملطخة بدماء الشعب الصحراوي من فشل و ادانة و استنكار.

لا شك أن السجل المغربي الأسود المليئ بالعدوان على الشعوب المجاورة و التقتيل خارج القانون و الاختفاء القسري و التعذيب و المحاكمات الجائرة و خاصة ضد الشعب الصحراوي كان وراء هذه الاقصاءات المتواصلة للمغرب و لمرشحيه. 

لقد منع ابطال ملحمة اگديم ازيك و شهداء آگدز و قلعة مگونة و الآلاف من الذين عذبوا فى المخابئ السرية او قتلوا المغرب و امينة بوعياش من الحصول على جائزة نيلسون مانديلا لأن المغرب ألذى تمثله امينة بوعياش لا يساهم فى عالم افضل تسود فيه العدالة و إحترام حقوق الإنسان و التسامح.

و بالفعل فقد أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء عن فوز عامل اجتماعي من السكان الأصليين من كندا ورائد أعمال اجتماعي من كينيا بجائزة نيلسون روليهلاهلا مانديلا لعام 2025.

و سيقدم الأمين العام أنطونيو غوتيريش الجائزة لبريندا رينولدز وكينيدي أوديدي في 18 يوليوز القادم وهو اليوم الدولي لنيلسون مانديلا.

و تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة التي أُنشئت عام 2014، تمنح كل خمس سنوات لشخصين يعكس عملهما إرث الرئيس الجنوب أفريقي الراحل في القيادة والتواضع والخدمة والوحدة عبر الحدود.

 وقال السيد أنطونيو غوتيريش : "إن الفائزين بجائزة مانديلا لهذا العام يجسدون روح الوحدة والإمكانية - ويذكروننا بأننا جميعًا لدينا القدرة على تشكيل مجتمعات أقوى وعالم أفضل".(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...