التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشباب الاشتراكي الاوربي

 الشباب الإشتراكي الأوروبي: تأييد إسبانيا لمساعي المغرب في الصحراء الغربية أمر مرفوض


بروكسل (بلجيكا) 30 مارس 2022


- أعربت منظمة الشباب الإشتراكي الأوروبي عن رفضها تأييد إسبانيا لما يسمى "خطة الحكم الذاتي" المغربية في الصحراء الغربية، مشددًة على دعمها القوي للتطلعات المشروعة للشعب الصحراوي والتمسك بالمبدأ الأساسي في تقرير المصير.


وجاء في بيان للمنظمة، "نشعر بقلق بالغ إزاء الادعاءات المستمرة بالسيادة على أراضي الصحراء الغربية التي يدعيها المغرب، والتي لا تحترم آراء الشعب الصحراوي".


كما أشار أيضا إلى أن هذه الخطة التي يسعى المغرب لفرضها في الصحراء الغربية، ليست حلاً قابلاً للتطبيق للشعب الصحراوي، لإعتبارها لا تتوافق مع هدف الأمم المتحدة لإجراء إستفتاء حول مستقبل الإقليم عبر ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في  تقرير المصير.


إلى ذلك يضيف البيان "إن الإستفتاء ضروري للإمتثال لقرارات الأمم المتحدة بشأن إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية وتحديد وضعها النهائي ومن أجل تحقيق السلام والإستقرار".


المنظمة وجهت نداءً إلى الدول الأوروبية من أجل تنفيذ الأحكام الصادرة عن المحكمة الأوروبية فيما يتعلق بالصحراء الغربية، وعلى الأخص حكم سنة 2016 الذي قضى بأن المغرب لا يتمتع بالسيادة الإقليمية على الصحراء الغربية، كما أنه لا يملك  تفويض دولي للإدارة يسمح له إدراج الإقليم في الإتفاقيات التجارية.


هذا وخلص بيان منظمة الشباب الإشتراكي الأوروبي، إلى أن الاعتراف بالقانون الدولي والتمسك به ودعم القرارات الدولية بشأن مسألة مستقبل الصحراء الغربية، ضروري وبالغ الأهمية، وبالتالي إحترام حق تقرير المصير للشعب الصحراوي، وليس دعم مقترح المغرب الذي يتنافى مع القرارات الدولية ويتنكر للوضع القانوني للإقليم.

من صفحة baha ageg 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...