التفاؤل في الإسلام حرص الدين الإسلامي على ذكر بعض الآيات الواضحة في القرآن الكريم التي تحث المسلمين على ضرورة التحلي بالتفاؤل والأمل وتوقع الخير دائمًا في كل شيء أمامهم، حيث قال المولى عز وجل في كتابه العظيم ” فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ” فإن هذه الآية العظيمة تبين للمسلمين أهمية التحلي بالصبر والتحلي بصفة التفاؤل وتوقع الخير دائمًا حتى لو في أصعب وأضيق الأحوال التي يمر بها الفرد فلا يأس في الحياة. وحثنا الرسول الكريم صلى الله علية وسلم في سنه النبوية على ضرورة النظر بنظرة تفاؤلية دائمة في الأمور وعدم اليأس من أي شيء أمامنا مهما كانت درجة صعوبة أو الشقاء والعناء الذي سوف تتعرض له لتحقيقه، حيث أنه عندما كان برفقة سيدنا أبو بكر في الغار عندما شعر النبي الكريم بخوف أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ” وحيث قال سيدنا ابو بكر أيضًا حيث أنه كان مع النبي في الغار وقال له ” كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ” .
المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف الصحراء الغربية إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو أنصاف حلول لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم «مجلس السلام» أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

تعليقات
إرسال تعليق