التفاؤل في الإسلام حرص الدين الإسلامي على ذكر بعض الآيات الواضحة في القرآن الكريم التي تحث المسلمين على ضرورة التحلي بالتفاؤل والأمل وتوقع الخير دائمًا في كل شيء أمامهم، حيث قال المولى عز وجل في كتابه العظيم ” فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ” فإن هذه الآية العظيمة تبين للمسلمين أهمية التحلي بالصبر والتحلي بصفة التفاؤل وتوقع الخير دائمًا حتى لو في أصعب وأضيق الأحوال التي يمر بها الفرد فلا يأس في الحياة. وحثنا الرسول الكريم صلى الله علية وسلم في سنه النبوية على ضرورة النظر بنظرة تفاؤلية دائمة في الأمور وعدم اليأس من أي شيء أمامنا مهما كانت درجة صعوبة أو الشقاء والعناء الذي سوف تتعرض له لتحقيقه، حيث أنه عندما كان برفقة سيدنا أبو بكر في الغار عندما شعر النبي الكريم بخوف أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ” وحيث قال سيدنا ابو بكر أيضًا حيث أنه كان مع النبي في الغار وقال له ” كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ” .
المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

تعليقات
إرسال تعليق