التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا تعلن عن فيزا جديدة للطلاب المتفوقين ….تعرف عليها

 

بريطانيا تعلن عن فيزا جديدة للطلاب المتفوقين … تعرف عليها

 

 

يدخل اليوم الإثنين نظام تأشيرة جديدة حيز التنفيذ، سيتمكن بموجبه خريجو أفضل الجامعات في العالم وأصحاب المهارات العالية من التقدم إليه والقدوم إلى المملكة المتحدة، بحسب ما ذكرته صحيفة "بي بي سي". 

وقالت الحكومة أن النظام الجديد سيعمل على جذب أفراد استثنائيين ذوي مهارات عالية، وسيكون متاحا أمام خريجي الجامعات غير البريطانية الذين تخرجوا خلال السنوات الخمس الماضية. 

وبحسب النظام، سيكون الخريجون مؤهلين بغض النظر عن مكان ولادتهم ولن يحتاج المتقدمين للحصول على هذه التأشيرة إبراز عرض عمل أو الحصول على رعاية من إحدى الشركات، فيما سيكون لهم حرية الاختيار بين الحصول على وظيفة أو العمل لحسابهم الخاص أو التطوع مع جهة خيرية. 

وسيمسح للأفراد القادمين إلى البلاد بموجب هذه التأشيرة الإقامة في المملكة المتحدة لمدة عامين أو 3 أعوام، اعتمادا على مستوى درجتهم العلمية، بينما سيكون متاحا أمامهم الحصول على تأشيرات طويلة إذا استوفوا متطلبات إضافية. 

وتعد الخطوة الأولى التي تؤهل الأفراد للحصول على التأشيرة هي أن يكون الفرد حاصلا على درجة علمية من إحدى الجامعات المعروفة على المستوى العالمي، وفقا للقائمة التي ستنشرها الحكومة سنويا على موقعها الرسمي. 

ويجب أن يحمل الأفراد الدرجة العلمية التي تحتل مركزا ضمن أفضل 50 بتصنيفين على الأقل من التصنيفات التالية للجامعات: 

1- تصنيفات جامعة تايمز للتعليم العالي العالمية

2- تصنيف "Quacquarelli Symonds" العالمي

3- التصنيف الأكاديمي "Academic Ranking" للجامعات حول العالم

ومن الشروط الأخرى أن تكون قد حصلت على الدرجة خلال السنوات الخمس الأخيرة التي تسبق تقديم الطلب. ويمكن أن تكون الدرجة في أي تخصص، غير أنها يجب أن تكون معادلة لما لا يقل عن درجة البكالوريوس في المملكة المتحدة.

بالنسبة إلى المتطلبات المالية، فسيحتاج مقدم الطلب إلى إثبات وجود ما يعادل 1,270 جنيها إسترلينيا في الحساب البنكي لمدة 28 يوما متواصلة وفي موعد لا يتجاوز 31 يوما قبل تقديم الطلب. 

يشار إلى أن تكلفة التقدم للحصول على هذه التأشيرة يكلف نحو 700 جنيها إسترلينيا، ويمكن للحاصل على التأشيرة استقدام أطفاله تحت سن 18 عاما والزوج/الزوجة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...