التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الجمهورية يشارك بتونس في أشغال قمة الشراكة العادية الثامنة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا

 تونس ، 27 غشت 2022 (واص) -  أنطلقت اليوم السبت  بالعاصمة تونس   أشغال الدورة العادية الثامنة  لقمة الشراكة بين الإتحاد الأفريقي و اليابان التي تعرف بمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية،  بحضور رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي رفقة وفد صحراوي هام.

و تجري مراسيم افتتاح القمة التي تعقد تحت شعار "أولويات التنمية في إفريقيا بعد كوفيد 19"، التي  ترأسها الرئيس التونسي قيس سعيد ، الذي أكد  في كلمته الإفتتاحية لأشغال القمة أن إفريقيا عاشت الكثير من المآسي طيلة سنوات نتيجة عدم الاستقرار، متعهدا بايجاد الحلول القانونية والظروف الملائمة التي تسمح للمستثمرين ان يستثمروا وهم آمنون على ثرواتهم واستثماراتهم .

وشدد الرئيس التونسي قيس سعيد  على ضرورة بناء مجتمعات عادلة في القارة السمراء، مشيرا إلى  أن عقد هذا المؤتمر مع اليابان ليس من قبيل الصدفة، خاصة وأنها دولة حققت الكثير في وقت وجيز.."ونحن أيضا علينا أن نتحدى الزمن"، وفق تعبيره.

وتترأس تونس الجلسة الأولى لافتتاح القمة والمخصصة للبعد الإقتصادي ، كما سيتم تنظيم ندوات تعنى بمحاور التعاون بين اليابان وإفريقيا كموضوع الهجرة كمقاربة  شاملة لتنمية مستدامة .

إلى ذلك ،  يعتبر تواجد الجمهورية الصحراوية بقمة التيكاد  الثامنة تجسيدا لمكانتها العالمية المستحقة التى انتزعتها بتضحيات شعبها و التأييد العالمي مع حقوقها فى السيادة و الوجود كغيرها من الأمم، كما يجسد من جهة أخرى تماسك الإتحاد الأفريقى الذى أضحى شريكا عالميا له وزنه و دوره فى حياة المجتمع الدولي الأمر الذى سعى المحتل المغربى بكل قواه  إلى تقويضه و التشويش عليه.

 و يرافق الرئيس ابراهيم غالي وفد هام، يضم كل من  محمد سالم ولد السالك وزير الشؤون الخارجية، عبداتي أبريكة المستشار برئاسة الجمهورية، النانة لبات الرشيد المستشارة برئاسة الجمهورية مكلفة بالوطن العربي ،  لمن أباعلي السفير بإثيوبيا و الإتحاد الأفريقي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...