التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهرجان لقاء الأصدقاء : مكتب الجبهة بروسيا يُشيد بجهود فرقة الجذور الصحراوية في إيصال رسالة شعبنا المُكافح والتعريف بالثقافة والهوية الصحراوية

 


موسكو (روسيا الاتحادية)، 31 غشت 2022 - أشاد مكتب الجبهة في روسيا الإتحادية، بالجهود التي بذلتها الفرقة الفنية "الجذور" خلال مشاركتها في الطبعة الـ16 لفعاليات المهرجان الدولي لقاء الأصدقاء المنعقد في العاصمة الروسية موسكو.

وجاء في البيان، "بعد أسبوعين حافلين بالأنشطة الثقافية، المتميزة والمميزة، المعبرة عن مدى أصالة وتجذر التراث الصحراوي، الضارب في أعماق التاريخ الصحراوي، تغادر فرقة الجذور موسكو تاركةً خلفها إنطباعًا مشرفًا ونجاحا ملفتًا في إيصال رسالة شعب يكافح من أجل إسترجاع حقه المسلوب من قبل النظام الإحتلال المغربي.

واضاف البيان- اليوم يودع مكتب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بروسيا فرقة الجذور الصحراوية، على أمل الإستمرار مستقبلا في المشاركة بالعديد من الأنشطة والحفلات الفنية في إطار رفع مستوى الوعي بالقضية الوطنية في كل ربوع روسيا الإتحادية. 

وفي هذا الصدد، هنأ مكتب الجبهة، أعضاء فرقة الجذور على هذا الانجاز الوطني الكبير ومن ورائها وزارة الثقافة الصحراوية والدولة الصحراوية وبالطبع جبهة البوليساريو، الممثل الوحيد والأوحد للشعب الصحراوية، التي حافظت على هذا المكون الثقافي المتميز، الذي يشكل أحد ركائز الشخصية الوطنية للصحراويين. 

وكان للفرقة الفنية الصحراوية في هذا الحدث الدولي، أنشطة فنية وثقافية، ساهمت بشكل واسع في التحسيس بالقضية الوطنية في أوساط الفنانين والصحفيين وغيرهم ممن شاركوها تجربتها على مدار الأسبوعين المنصرمين.

وشكل تواجد فرقة الجذور في المهرجان الدولي "لقاء الأصدقاء" إمتدادًا لفرقة الأمل الصحراوية، التي بدورها كانت بوابة للفن الصحراوي الأصيل من خلال سهرات فنية تقليدية في صائفة 2019 في موسكو، تاركة إنطباعا متميزا عن القضية الوطنية في روسيا، يعكس التكامل العضوي بين الأمس واليوم لفرقتي الثقافة الصحراوية.

هذا و يذكر أن الفرقة الفنية الصحراوية "الجذور" قد تلقت دعوة رسمية من قبل المعهد الحكومي للموسيقى بيتر تشيكوفسكي، للمشاركة في فعاليات المهرجان الدولي "لقاء الأصدقاء" في طبعته السادسة عشر، إلى جانب فنانين من أسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وفرق فنية من مختلف المناطق الروسية، ذات الطابع التقليد



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...