التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"مسيّرة" جنوب إفريقية ضاربة تنافس "بيرقدار" التركية.. فيديو

كشفت شركة ميلكور المحدودة الجنوب إفريقية عن مسيرة Milkor 380 الاستطلاعية الضاربة في معرض 2022 - Africa Aerospace & Defense،  التي ستنافس، حسب مصمميها، "بيرقدار" التركية.

ونقلت "روسيا اليوم" عن ناطق باسم الشركة قوله في حديث أدلى به لوكالة "نوفوستي" الروسية:" لأول مرة نقدّم في المعرض هذه المسيّرة. وسبق لنا أن كشفنا عن مجسم لها في معرض IDEX-2021 في أبو ظبي.


ويمكن القول إن Milkor 380 هي مسيّرة متوسطة الارتفاع، التي تتميز بفترة طويلة للبقاء في الجو. وبمقدورها استطلاع الأهداف وضربها. ونحن لم نطوّر هذه المسيّرة لاستخدامها في جنوب إفريقيا فحسب، بل ولبيعها خارج البلاد. ومن منافساتها "بيرقدار" و" آنكا" التركيتان، وكذلك الدرونات من تصنيع شركة General Atomics الأمريكية.


يذكر أن مدى عمل المسيّرة الإفريقية الجنوبية 2000 كيلومتر، ارتفاع تحليقها ما يزيد عن 9000 متر، السرعة القصوى 250 كلم/ساعة، فترة البقاء في الجو 35 ساعة، الوزن 1300 كيلوغرام، الحمولة المفيدة 210 كيلوغرامات.

وتم تزويد Milkor 380 بصواريخ "جو – أرض" ذات نظام التوجيه الليزري.

وأشار الناطق إلى أن Milkor 380 تمر بمرحلة ختامية للاختبارات. ومن مميّزات المسيّرة مكوّناتها التي صنعت كلها في جنوب إفريقيا.

وقد أعربت شركة ميلكور المحدودة عن استعدادها لتدريب الأفراد المشغّلين في البلدان التي تريد شراء المسيّرة.

"مسيّرة" جنوب إفريقية ضاربة تنافس "بيرقدار" التركية.. 


https://twitter.com/AlBayanNews/status/1573505498577526784?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1573505498577526784%7Ctwgr%5E22ecf07ac709ef7e067d03e497ed761259c51174%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.albayan.ae%2Fworld%2Fglobal%2F2022-09-24-1.4521640



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...