التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي دادة بخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام

 


العيون المحتلة، 25 أكتوبر 2022 (واص) -توصلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 بمعطيات متعلقة بمستجدات الظروف الإعتقالية التي يتواجد عليها الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي دادة بسجن اسفي - المغرب.

وفي هذا الشأن يخوض الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي دادة منذ الإثنين 24 أكتوبر 2022 إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن اسفي - المغرب،  تنديدا بقساوة الظروف الإعتقالية ،بالإضافة إلى المعاملة المهينة التي مورست عليه خلال عملية الترحيل الني تعرض لها شهر غشت الماضي من السجن المحلي أيت ملول 1 صوب سجن اسفي المغرب.

وتشير المعطيات التي تحصلت عليها رابطة حماية السجناء الصحراويين إلى تواجد الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي دادة في العزلة الإنفرادية ( الكاشو) وهو ممنوع من الفسحة اليومية و لايسمح له بالإتصال الهاتفي سوى مرة واحدة كل 21 يوما، فضلا عن مصادرة كل الحاجيات الخاصة و ارتداء الزي النظامي بالاكراه و المخصص لذوي السوابق العدلية.

و قد سبق وأن خاض الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي دادة إضرابا إنذاريا عن الطعام بتاريخ 17و 18 أكتوبر الجاري تنديدا بالمعاملة المهينة و العنصرية التي يتعرض لها و ما رافق ذلك من عزل انفرادي و حرمان من الحقوق الأساسية و المشروعة.

و وجب التذكير أن الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة معروف بنشاطه السياسي و مشاركته الدؤوبة و الفعالة في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الإستقلال ، كما تعرض بموجب ذلك للإعتقال التعسفي بتاريخ 25 ديسمبر 2019 داخل مقر ما يسمى دائرة  الامن بمدينة السمارة شرق مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة  خلال تواجده طلبا للحصول على وثيقة إدارية بذريعة وجود مذكرة بحث صادرة في حقه انذاك. و قد أصدر القضاء المغربي بتاريخ 04/03/2020 حكما جائرا و غير شرعي في حق خطري فراجي دادة تصل مدته  20 سنة سجنا نافذا.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...