التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي تجتمع بستراسبورغ بحضور وفد صحراوي

 ستراسبورغ ، 22 نوفمبر 2022 (واص) - عقدت المجموعة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي إجتماعا برئاسة السيد اندرياس شيدر ، بحضور وفد صحراوي  يقوده السفير المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي ، عضو الأمانة الوطنية السيد أبي بشرايا البشير .

اللقاء الذي عقد على هامش الدورة العلنية للبرلمان الأوروبي المنعقدة في مدينة ستراسبورغ في الفترة مابين 21 و 25 نوفمبر 2022 الجاري، حيث انتخاب السيدة: آنا ميراندا من مجموعة الخضر نائبا ثانيا لرئيس المجموعة.

وتناول الإجتماع تقييم المبادرات والأنشطة التي تم القيام بها خلال الفترة الأخيرة ، بالإضافة إلى الاستماع لعرض مطول قدمه  السيد أبي بشرايا البشير حول آخر تطورات القضية الوطنية على المستويات الوطنية، الجهوية والدولية ، خاصة مايتعلق منها باستمرار الحرب في الصحراء الغربية وفشل مجلس الأمن الدولي مجددا في الاستجابة لدقة وخطورة الوضع على الأرض.

هذا بالإضافة إلى  مواصلة محاباة المغرب على حساب تنفيذ المأمورية الأصلية المتمثلة في تصفية الاستعمار من الإقليم.

 المسؤول الصحراوي، وبعد تثمين موقف الاتحاد الافريقي وقرار المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب أكد أن الكرة الآن في مرمى أوروبا أكثر من أي وقت مضى لتجنب مزيد من التصعيد وتدهور الأوضاع الأمنية في منطقة حساسة بالنسبة للأمن الأوروبي وشمال أفريقيا.

وأغتنم الوفد الصحراوي الفرصة لتقديم دعوة إلى أعضاء المجموعه لحضور أشغال الندوة 46 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي المقرر عقدها يومي 2و3 ديسمبر 2022 ببرلين، والندوة البرلمانية التي سيعقدها البرلمان الألماني بالإضافة للدعوة إلى حضور اشغال المؤتمر 16 لجبهة البوليساريو الذي سيعقد في 13 يناير القادم.

وفي نهاية الاجتماع اقرت المجموعة البرلمانية برنامج عمل للسنة القادمة يتضمن جملة من الانشطة والمبادرات والزيارات الميدانية.

ويجري الوفد الصحراوي، المكون بالاضافة للمكلف بأوروبا والاتحاد الاوروبي، السيد الكنتي بلا، ممثل للجبهة مكلفا بمهمة في ممثلية الجبهة بأوروبا والسيد بصيري مولاي الحسان عضو في ممثلية الجبهة بأوروبا، يجري العديد من اللقاءات مع أعضاء من البرلمان الاوروبي من مختلف المجموعات السياسية.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...