التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤتمر الاتحاد الدولي للنقابات العمالية يعلن دعمه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ويندد بتواصل معانات

ملبورن (أستراليا) 22 نوفمبر 2022 (واص)- اختتم المؤتمر الخامس للاتحاد الدولي للنقابات العمالية أشغاله، صبيحة اليوم بملبورن الاسترالية، معبرا في بيانه الختامي عن دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ومنددا باستمرار معاناته من الاحتلال المغربي.

وصادق المؤتمر الذي عقد مابين يومي 17 و22 نوفمبر الجاري، على بيانه الختامي الذي تضمن فقرة خصصت للقضية الصحراوية جاء فيها ان الاتحاد يدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ويندد بالمعاناة التي يتعرض لها هذا الشعب على أيديالاحتلال المغربي.

وخلال كلمتها الختامية أكدت الامينة العامة للاتحاد الدولي للنقابات العمالية المنتهية عهدتها، السيدة شارون بارو، بأنه يتوجب على الجميع عدم نسيان احتلال الصحراء الغربية وواقع الاحتلال الذي يعيشه الشعب الصحراوي يوميا.

وقد تم خلال المؤتمر انتخاب السيد لوكاس فيسنتيني كأمين عام جديد للاتحاد بالإضافة إلى مكتب تنفيذي وهياكل جديدة للفترة ما بين المؤتمرين.

وتجدر الاشارة أن المؤتمر حضره أكثر من الف مندوب من 168 بلدا يمثلون 322 نقابة دولية، حيث أن الاتحاد الدولي للنقابات العمالية هو أكبر اتحاد نقابي في العالم، وقد تم تشكيله في 1 نوفمبر 2006 بعد اندماج بين الاتحاد الدولي لنقابات العمال الحرة والاتحاد العالمي للنقابات العمالية .

وشارك وفد عن اتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب في هذا الاستحقاق الدولي ممثلا من قبل مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد، السيد المامي اعبيدي، و ومحمود فراجي، ممثل الاتحاد بأوروبا الشمالية، بالإضافة إلى السيد كمال محمد فاضل، ممثل جبهة البوليساريو باستراليا. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...