التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفد صحراوي يجري لقاءات وينشط نقاشا مفتوحا حول القضية الصحراوية بفنلندا

 هنلسكي (فنلندا) ، 29 نوفمبر 2022 (واص)-اجرى وفد صحراوي يضم كلا من السيد ابي بشراي البشير عضو الأمانة الوطنية السفير المكلف بأوروبا والاتحاد الاوروبي والسيدة محفوظة رحال ممثلة الجبهة بفنلندا خلال يومي الاثنين والثلاثاء 28 و 29 نوفمبر الجاري العديد من اللقاءات الثنائية في فنلندا مع ممثلين رسميين ونواب من البرلمان الفلندي ومراكز دراسات وبعض المسؤولين الحزبيين من التحالف الحاكم في فنلندا. 

وسمحت هذه اللقاءات بالاطلاع على آخر تطورات القضية الوطنية والمخاطر المحدقة بالمنطقة نتيجة لمواصلة المملكة المغربية استهتارها بالقانون الدولي و تقاعس الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي عن اجبار الرباط على احترام التزاماتهما الدولية والسماح بتصفية الاستعمار من الاقليم.

كما نشط الوفد الصحراوي، بمقر محطة السلام الفنلدنية نقاشا مفتوحا مع بعض النشطاء وجمعيات المجتمع المدني وأصدقاء القضية رفقة اعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد في هلسنكي. 

النقاش المفتوح شمل عرضا عن النزاع وعن وضع الانسداد الحالي والتحديات الخطيرة الماثلة الآن ومسؤولية الدول الاوروبية بشكل فردي وجماعي ازاء معاناة الشعب الصحراوي وتأجيل ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

الوفد الصحراوي توقف بكثير من التفصيل عند قرارات المحكمة الاوروبية وآفاق القرار القادم وما يمكن ان يقوم به المواطن الفنلندي لضمان تطبيق القرار واحترام القانون الاوروبي وحقوق الانسان والشرعية الدولية في الصحراء الغربية. 

وتعتبر فنلندا احدى دول الشمال الاوروبية المعروفة تقليديا بمواقفها الداعمة لقضايا التحرر وحقوق الشعوب في تقرير المصير واحترام حقوق الانسان في العالم.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...