التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انجلترا : عرض الشريط الوثائقي " أبناء القيوم " بجامعة ساسيكس

 ساسيكس (انجلترا)، 26 نوفمبر 2022 (واص) - تم اليوم غرض الشريط الوثائقي " أبناء القيوم " بجامعة ساسيكس جنوب انجلترا ، وذلك بالتنسيق مع مجموعة الطلبة من أجل حقوق اللاجئين وجمعية ساندبلاست والجالية الصحراوية في المملكة المتحدة.

وتلى العرض نقاش مطول حول الوضع الراهن و مستجدات القضية الوطنية خاصة في ظل الوضع الجديد الناتج عن الخرق المغربي لاتفاق وقف اطلاق النار وعودة المنطقة إلى الحرب .

ممثل جبهة البوليساريو بالمملكة المتحدة السيد سيدي أبريكة حضر اللقاء، الذي  تفاعل مع أسئلة العديدة من طرف الطلاب الجامعيين وخاصة الدارسين منهم لشعب القانون والعلاقات الدولية.

وشكر الدبوماسي الصحراوي المنظمين والحضور ، محملا مسؤولية تدهور الأوضاع في الصحراء الغربية إلى الصمت  غير  المبرر من طرف المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن  تجاه الانتهاكات الجسيمة الممنهجة لحقوق الانسان من طرف المملكة المغربية في الاراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية.

وأضاف أن ذلك التقاعس الذي منح مملكة الاحتلال المغربية الضوء الأخضر لخرق وقف اطلاق النار بدون حساب ولا عقاب ولا تنديد ولا حتى القيام باي تحقيق ميداني حول انتهاك القانون الدولي الانساني على اثر قتل المدنيين بالمسيرات المغربية ، بالاضافة ، بالإضافة إلى  حصار المناطق المحتلة عسكريا واعلاميا ومنع وطرد المراقبين الدوليين في ظل اجواء تطبعها سياسة ارهاب دولة وترعيب وتخويف وتعذيب وتجسس ومراقبة لصيقة للمواطنين العزل.

المشاركون من الجالية الصحراوية بدورهم تحدثو عن الأوضاع الإنسانية الصعبة في مخيمات العزة والكرامة ووحدة وصمود و الإرادة الصلبة التي تميز الشعب الصحراوي رغم المحن وتآمر قوى دولية كبرى مع دولة الاحتلال المغربي ، مطالبين بالمناسبة  الحكومة والبرلمان البريطانيين الى الوقوف الى جانب كفاح ونضال الشعب الصحراوي وقضيته  العادلة من  أجل أن تلعب المملكة المتحدة بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن دور فعال و بناء لحلحة النزاع الذي طال أمده . (واص)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...